تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: صدق الذي قال: لا تصطنع من خانه الأصل لانه يغش من حيث لا ينصح ..؟ً!! فما هذا الا کذبة من سلسلة أکاذيبك ، فنحن لا نعرف أن « روضة الصفا » من کتبه، ولا نقر بذلك ، کما لا نعرف حقيقة ما تقول ، أو في أي موضع کتب هذا أو ذکره ..؟!!. ان ما تقوله وتدعيه ليس بالأمر السهل فقتله رضي الله عنه وهو سيد الأنصار والصحابة أحياء متوافرون أمر يعد من المحال ، ولکن الذي ثبت من الروايات والأخبار التي حکت وفاته رضي الله عنه أنه مات اثناء قضاءه لحاجته

وسمع هاتف يقول :

قتلنا سيد الأوس سعد بن عبادة ـ رميناه بسهم فلم نخطئ فؤاده

فعلم من ذلك أن الجنّ قتله.

الادعاء التاسع والتسعون بعد المائة وقوله :وأما دليلكم الثاني ، وهو كبر السنإذ قلتم : إنهم قدموا أبا بكر في الخلافةلأنه أكبر سنا من علي بن أبي طالب .

صحيح أن أصحاب السقيفة استدلوا بهذا الدليل لإقناع الإمام علي عليه السلامليبايع أبا بكرولكنه دليل ضعيف وكلام سخيف، فلو كان كبر السن ملحوظا في المنصوب للخلافة ، فقد كان في المسلمين والصحابة منهو أكبر سنا من أبي بكر .

ردنا عليه :

قلت: نحن لم نقل ذلك أصلاً ، ولا يعرف هذا من اقولنا ، فأهل السنة لا يرون بطلان إمارة الصغير إن وجد من يتولاها من هو أکبر منه ، والدليل علي بطلان ما تقول أن النبي صلي الله عليه وسلم قد أمر أسامة علي الجيش الذي کان يضم کبار المهاجرين والانصار وهو رضي الله عنه لم يتجاوز آنذاك الثامنة عشر عاماً .؟!!!.

فلا تقولنا ما لم نقله ثم تدعي أنك ترد علينا ذلك .

أظلت علينا منك يوم سحائب

فضاءت لنا برق وأبطأ رشاشها

فلا غيمها يکشف فييأس طالب

ولا غيثها يهمي فتروي عطاشها

أيام بيشاور · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤١٤