تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول المؤلف: إننا لا ندعي ولا نقول إن علياً نبياً من الانبياء لان هذا القول کفر ؟!! ولکن بوسع کل واحدٍ آن يطلع علي أقوالکم ليجد الکثير من النصوص والاقوال المعتمدة لديك والتي تشهد وتقول بصراحة تامة أن علياً أفضل واسنى رتبة

ومنزلة من الانبياء ....!!! هل رأيتم کيف يريد هذا الماکر الدعر أن يخدعنا بثرثرته وهذيانه ...؟؟ فهو مرة ينکر کون علي نبياً من الانبياء بينما تجده في موضع آخر يرفعه ويفضله علي الانبياء أنفسهم ...؟!! فدعني أقولها لك وبکل صراحة: لقد برحت لؤماً وبرحت کذباً ، فلم تعد تلك الترهات لتنطلي علينا أيها النکرة النفاج .

الإدعاء السابع والتسعون بعد المائة وقوله :تنحية وإبعاد كبار الصحابة عن بيعة لأبي بكر .

ردنا عليه :

قلت: لا تهرف بما لا تعرف فأنت إنما تقول القول الذي تشتهيه ثم تصدقه وتحکم عليه!!! إن أهل السنة لم يقولوا ذلك ولم يدعوه ، فالناس لم يبايعوا أبابکر ولم يجمعوا علي بيعته في اليوم لاول ، وإنما کان ذلك منهم في الايام التي تلته حيث اجتمع الصحابة رضي الله عنهم علي البيعة لأبي بکر رضي الله عنه وکان ذلك طواعية منهم وبرضا أنفسهم ، ولم يجبرهم علي ذلك أحد نعلمه ، فإن کان ذلك خلاف الحقيقة فأخبرونا متي وکيف ..؟ أما قولك : إنه لم يکن مع أبي بکر أحد من بني هاشم او المهاجرين والانصار ولا اسامة وجيشه فهذا لعمر الله من هترك أيها الهبلع الدعي؟!!!.

الادعاء الثامن والتسعون بعد المائة وقوله:المتآمرون هم من قتلوا سعد بن عبادة . وذلك حسب ما جاء في كتاب ( روضة الصفا ) حيث قال : إن المتآمرون اغتالوا سعد بن عبادة ليلا وذلك لأنه كان من المخالفين لابي بكر وخلافته .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤١٣