تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيهم ، وکبار المهاجرين والمسلمين من مختلف أنحاء الجزيرة العربية لهم اصوات کأنها الهدير ، فقل بربك وخالقك کيف استطاع هؤلاء الشرذمة القليلون أن يجمعوا کلمة هذه الأمة ويوحدوا صفها ، ويرأبوا صدعها ويقضوا علي الفتنة ويميتوها بعد أن کادت تعصف بها وتذهب بريحها ..؟

ثلاثة فقط وأحدهم کما تصفه أنت کان حفار قبور لا غير ...؟!! استطاع هؤلاء الثلاثة أن يحفظوا للامة عزها وکرامتها وماء وجهها من أن يبذل للمنافقين أمثالك أيها البذر المهذار، والآن عليك أن تجيبنا علي هذه الأسئلة کلها بعد أن أوقعت نفسك في هذا المأزق الضيق ، عليك أن تجيب والا ............... فقلها علي الملأ إنك أنت الکذاب الأشر ...؟!!!

لقد کنت تدعي قبل قليل إن علياً رضي الله عنه وهو الإمام المعصوم والانسان الکامل يعلم الغيب والشهادة ، فکيف إذاً يعلم عمر رضي الله عنه بأمر الفتنة وما فيه الأمة من هذه الورطة ولا يعلم ذلك علي ...؟ اين علمه اين عصمته اين اطلاعه علي کل صغيرة وکبيرة في هذا الکون ...؟ أجب ايها المعتوة الأبله ولا تکن کالتي

ـ بحثت عن حتفها بظلفها ـ!!!

في الوقت الذي عقد أهل الشوري الثلاثة مجلسهم تحت سقيفة بني ساعدة کان لا يزال هناك ثلاثة من الأئمة المعصومين علي قيد الحياة وأقصد بذلك علي والحسن والحسين وفاطمة رضي الله عنها المعصومة الرابعة الأخري ، والسؤال هو: الم يکن هؤلاء المعصومون الثلاثة أو الاربعة لهم القدرة علي القضاء علي هذه

الشرذمة القليلة ...؟. الم يکن يعلمون الغيب والشهادة کما تزعمون ...؟ الم يستجيبوا دعاءکم ويحققوا طلبتکم وهم أموات في قبورهم کما تدعون ذلك أيها الأفاکين المردة ، فلماذا عجزوا عن القضاء علي هؤلاء الثلاثة وهم ما زالوا على قيد الحياة ....؟!!

الإدعاء السادس والتسعون بعد المائة وقوله : إن القول بعدم الإجماع على تنصيب أبي بكر

خليفة على المسلمين من الأمور التي هي محل اتفاق بيننا وبين أهل السنة .

أيام بيشاور · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤١١