تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الرابع والتسعون بعد المائة : قال المؤلف في هذه المناقشة الوهمية کلاماً يفهم السامع منه أنه قول السني وکلامه ، وأنت حينما تطالع الهذا الكلام تراه كلاما رکيکا يستطيع المؤلف هذا أن يرد عليه ويفنده بکل سهولة ليظهر للجميع بعد ذلك بصورة المنتصر الظافر ...!!!

قال المؤلف: « قالالحافظ : وأنتم أيضا أنصفوا وانظروا هل يجوز لكم أن تنسبوا لأصحاب النبي (ع)المقربين ، غصبالخلافة ومخالفة أمر الله والرسول ؟! وكيف تعتقدون بأن أمة الإسلام اجتمعت على الباطل والضلال ؟!! أما قال رسول الله (ص) : لا تجتمع أمتي على الخطأ....؟! وقال (ص) : لا تجتمع أمتي على الضلالة، فلذلك نحن لا نقلد أسلافنا تقليد الأعمى ولا نسير خلفهم سير الحمقى ، بلقلدناهم وأخذنا مذهبهم إطاعة لأمر النبي (ص) حيث صحح إجماع المسلمين وأيد كل ماأجمعت عليه الصحابة المهتدين . » .

دعوى : إجماع الأمة على خلافة أبيبكر

قلت : أرجو أن تبينوا لنا أدلتكم على صحة خلافة أبي بكر ؟

الحافظ : إن أقوى دليل على إثبات خلافة أبي بكر وصحتها هو إجماع الأمة علىخلافته .

وأضف على هذا كبر السن والشيخوخة ، فإن عليا ( كرم الله وجه ) مع فضله وسوابقهالمشرفة وقربه من رسول الله (ص) فإن المسلمين أخروه لصغر سنه.

وأنتم لو فكرتم قليلا وأنصفتم لأعطيتم الحق للمسلمين ، فلا يجوز عقلا أن يتقدمفي هذا الأمر العظيم شاب حدث السن مع وجود شيوخ قومه وكبراء أهله .. وإن تأخر سيدناعلي لا يكون نقصا له بل كماله ، وإن أفضليته على أقرانه ثابتة لا ننكرها، ثم إن المسلمين سمعوا حديثا رواه عمر بن الخطاب ، قال : لا تجتمع النبوة والملكفي أهل بيت واحد، ولما كان عمر من أهل بيت النبوة ما بايعوه ..

قلت: مما لا شك فيه إن الأمة لن تجتمع علي الضلالة ولکن في الوقت نفسه لا تستطيع أن تقول: ان سعد بن عبادة لم يکن متفقاً مع بقية الصحابة في اختيار الخليفة، إذاً فخلافة أبي بکر ليست صحيحة ...؟.

أيام بيشاور · الصفحة ٤٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٠١