نحن بالطبع لا نقول بأن جميع الصحابة قد اتفقوا علي اختيار الخليفة ، بل نقول: ان اکثرهم اتفقوا الا القليل منهم ، وهذا القليل أيضاً إما بايعهُ فيما بعد أو أنهم رضوا بالأمر الواقع ولم يخرجوا علي الطاعة ولم يشقوا عصا المسلمين وأعطوا الولاء الکامل للدولة الاسلامية وقيادتها ولم نسمع منهم كما لم يسجل التاريخ عنهم مثل هذه الاقوال العجيبة التي نسمعها منکم ، ولم يقل أحد منهم إنه هو الخليفة الشرعي دونما سواه ...؟!!.
ثانياً: نحن لم نقل : إن فارق العمر وکبر السن أحد الادلة الشرعية المهمة في مشروعية وصحة الخلافة ، فلماذا تقولوننا ما لم نقله ...؟
ثالثاً: إن الحديث الذي ذکرته عن عمر بن الخطاب کذب محض لا أساس له من الصحة ، ثم إنك تتحدث علي لسان السني وتنطق بالنيابة عنه وتتفوه بکلمات تعلم جيداً أنك فقد أعددت عدتك للاجابة عليها قبل کتابتها وتدوينها في کتابك لانها بالطبع من إعدادك وإخراجك ....؟!!.
إذا کنت محقاً فيما تدعيه فعليك أن تسمع أدلتنا أولاً وتعرف ما هي الحجج والشواهد التي تثبت أحقية أبي بکر رضي الله عنه بالخلافة وتقديمه علي من سواه من الصحابة فأليك الآتي :
1- إنه ليس في القرآن الکريم ولو مجرد إشارة الي هذا الأمر الهام الذي تدعونه
2- وهوقولکم: إن الله تعالي قد اختار علياً علي من سواه ، فقولکم ليس له أي اساس من الصحة ...؟!!.
3- هل کان أمر الخلافة له أهميه أم لا ..؟ إن لم تکن له أهميه کبيرة فلماذا إذاً اتعبت نفسك وألفت کتاباً يضم الف وخمسين صفحة ..؟ وإن قلت: بل إنه هام وفي غاية الأهمية، قلت: لماذا لم يذکر القرآن ذلك الأمر الهام..؟ فلا تلجأ مرة أخري الي تأويل الآيات والتقول علي الله بما لا علم لك به ..!!!.