ردنا عليه :
نقل المؤلف حديثاً آخر وعزاه الي کل من : ابن ابي الحديد المعتزلي و سليمان البلخي و الکنجي الشافعي ومحي الدين بن عربي وابن کلحة الشافعي ثم أضاف اليهم قليلاً من المنکهات والمطيبات ليستمرأها من يقرأ لهم فقال ان أحمد بن حمبل والبيهقي کذلك روي هذا الحديث
وطبعاً کعادته يقول هذا الحديث کذا رواة الأئمة مع شيءٍ من التصرف بالزيادة والنقصان!!!!
قلت: إنه يعني بذلك، إنه أخذ الفاظ هذا الحديث من سليمان البلخي و أمثاله ثم أضاف اليه بعض الکلمات والالفاظ من غيره، و لعله يکون قد نقل الحديث برمته من البلخي هذا وما أدرنا ..؟!! انما العلم عند الله تعالي ...!! ولکي تدرکوا حفظکم الله وأعاذکم من هذا الضلال المبين قبح عمل هذا الرجل أضرب لکم هذا المثال: إن شخصا أراد أن ينقل اليکم عبارة أو جمله أو أثراً ما فيقول: جاء هذا الخبر في القرآن الکريم والتوراة والانجيل مع شيءٍ من التصرف في الالفاظ: إن الله أحد وهو ثالث ثلاثة وأن عيسي ابن مريم هو الله ...؟!!!
فهل يقبل مثل هلا الهذيان والهلوسة أحد له ذرة عقل ...؟ وبهذا يتبين لنا مراده بزيادة أو ينقصان أي إنه أخذ « قل هو الله أحد » من القرآن وأما الجملتين اللتين بعدها فمن التوارة والانجيل، وهکذا فعل بالضبط في هذا الحديث فهو قد أخذ من کل إمام نتفة ثم ألف من هذه النتف کلاماً سماه حديثاً فأخذ من « أحمد بن حنبل و ابن ابي الحديد والکنجي الشافعي وغيرهم » فهل فهمنا الاعيب هذا الرجل وأکاذيبه .؟!
ثم يقول: إن الکنجي الشافعي قال: روي عن رسول الله صلي الله عليه وسلم « من أراد أن ينظر الي آدم في عمله و الي نوح في حکمته و الي ابراهيم في عمله و الي موسي في هيبته و الي عيسي في عبادته فلينظر الي علي».
قلت: اثبت الأخوة وصحتها ثم اطلب الميراث ...!! هذا الحديث کذب، والکنجي هذا رجل شيعي قتله أهل السنة لخيانته و تآمره مع المغول ضد المسلمين فهو لم يکن سنيا يوماً من الايام.