تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما تجدر الاشارة اليه إن القصةَ هذه لم تثبت بسند صحيح وکل ما قيل عن ولادة علي داخل الکعبة کذب صريح يعرفه کل طالب علم حتي الصغير والمبتدأ منهم يفهم ذلك ، وکذلك فإن الکعبة کالنت آنذاك مليئة بالاصنام التي کانت تعبد من دون الله فأين وجدت أم علي مکاناً لها بين هذه الأصنام الکثيرة ...؟ ثم إن وجود امرأة داخل الکعبة أظنه أهون بکثير من نجاسة الاصنام التي کانت بداخلها ...؟!! أليس کذلك فما المزية بوجودها ..؟!! وکذلك : إن کان علي أفضل من نوح وابراهيم وموسي وعيسي فقل لي إذاً : لماذا جاءت هذه الآيات الکريمة بحق هؤلاء الانبياء والرسل...؟

« سلام علي نوح في العالمين» الصافات /79

« سلام علي ابراهيم » الصافات / 109

« سلام علي موسي وهارون » الصافات / 120

« سلام علي المرسلين » الصافات / 81 .

لماذا لا نري ذکراً لعلي بين هذه الآيات الکثيرة ...؟

لا يوجد حتي اسمه ، فما بالك بالسلام ...؟ ثم تتبجحون بکل صلافة ووقاحة وجهل وتقولون : إن علياً افضل وخير من الانبياء والرسل کلهم أجمعين ...؟!!!.

الادعاء الثالث والتسعون بعد المائة وقوله :وقد شهد بذلك سيد الرسل وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين (ص) ، كما جاء فيمناقب الخوارزمي : 49 و245 والرياض النضرة 2/217 وذخائر العقبى :93 وغيرها ،أنه قال (ص) ـ مع بعض الاختلافات اللفظية ـ : من أراد أن ينظر على آدم في علمه وإلىنوح في فهمه وإلى يحيى بن زكريا في زهده وإلى موسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلىعلي بن أبي طالب، ونقل الشيخ سليمان القندوزي في كتابه " ينابيع المودة " الباب الأربعين ، قال : أخرج أحمد بن حنبل في مسنده وأحمد البيهقي في صحيحه عن ابن الحمراء ، قال : قالرسول الله (ص) : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في عزمه ، وإلىإبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في زهده فلينظر إلى علي بن أبيطالب .

أيام بيشاور · الصفحة ٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٩٦