قال صعصة : أنت أفضل أم عيسى ؟قال عليه السلام : أنا أفضل ، لأن مريم بنت عمران لما أرادت أن تضع عيسى ، كانتفي البيت المقدس ، جاءها النداء يا مريم اخرجي من البيت ! هاهنا محل عبادة لا محلولادة ، فخرجت( فَأَجَاءَهَا الْمضخَاضُ إِلَى جِذْعِ النّخْلَةِ) ولكن أمي فاطمة بنت أسد لما قرب مولدي جاءت إلى بيت الله الحرام والتجأت إلىالكعبة ، وسألت ربها أن يسهل عليها الولادة ، فانشق لها جدار البيت الحرام ، وسمعتالنداء : يا فاطمة ادخلي ! فدخلت ورد الجدار على حاله فولدتني في حرم اللهوبيته.
ردنا عليه :
بالرغم من ذلك لا أفهم ، لماذا لا يتحاکم الي کتاب الله ويرجع اليه ليتبين له الحق فيتبعه ، فهل هناك قول وهدي ونور ورشاد فوق کتاب الله وکلامه ..؟ ونحن لحد الساعة لم نعثر علي اسم علي في القرآن الکريم لا بالعبارة ولا بالاشارة ....!! أما الاحاديث التي ذکرها کلها موضوعة مکذوبة ، ونحن لا نذکر مثل هذه الاحاديث ولا نرويها حتي ولو کان ذلك في محمد صلي الله عليه وسلم ...!!. إنها تدل بجملتها وتفيد أن علياً وقد ذکر المؤلف قصتة أفضل من الانبياء عليهم الصلاة والسلام ...؟ قلت: لو کان الأمر علي ما تعتقد وتزعم فأنا أيضاً أفضل من آدم عليه الصلاة والسلام ...؟!! وذلك لان الله تعالي قد نهاه عن أکل الحنطة وکانت يومئذ حراماً عليه ، فعصي الله بذلك، وانا قد نهاني ربي عن شرب الخمر فلم أشربها....!! وأنا کذلك بمنزلة علي رضي الله عنه في تفضيله علي أبراهيم ، لانني آمنت وصدقت بالبعث دون أن أطلب من ربي دليلاً علي ذلك ....؟!!