تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : دليلنا من القرآن الكريم قوله تعالى ) : فَمَنْ حَاجّكَ فِيهِ مِن بَعْدِمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِل فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ.) آل عمران/ 61.

إن كبار علمائكم ، وأعلامكم من المحدثين والمفسرين ، أمثال : الإمام الفخر الرازي ، في " التفسير الكبير " . و الإمام أبي اسحاق الثعلبي ، في تفسير " كشف البيان ". وجلال الدين السيوطي ، في " الدر المنثور " . والقاضي البيضاوي ، في " أنوار التنزيل " . وجار الله الزمخشري ، في تفسير " الكشاف " ومسلم بن الحجاج في صحيحه . وأبي الحسن ، الفقيه الشافعي ، المعروف بابن المغازلي في المناقب . والحافظ أبي نعيم في " حلية الأولياء " . ونور الدين ابن الصباغ المالكي ، في " الفصول المهمة " . وشيخ الإسلام الحمويني ، في " فرائد السمطين " . وأبي المؤيد الموفق الخوارزمي ، في المناقب . والشيخ سليمان الحنفي القندوزي ، في " ينابيع المودة " . وسبط ابن الجوزي ، في التذكرة . ومحمد بن طلحة في " مطالب السؤول " . ومحمد بن يوسف الكنجي القرشي الشافعي ، في " كفاية الطالب " . وابن حجر المكي ، في " الصواعق المحرقة ".

هؤلاء وغيرهم ذكروا مع اختلاف يسير في الألفاظ ، والمعنى واحد ، قالوا : إنالآية الكريمة نزلت يوم المباهلة وهو 24 أو 25 من ذي الحجة الحرام .

ردنا عليه :

قلت: هل تعتبر هذا دليل ..؟ إنك أجبت ذات مرة وقلت: ان هذه الآية لا تختص بعلي وفاطمة والحسن والحسين ..! إن النبي صلي الله عليه وسلم لو أمّر خالداً علي الجيش مرة فلا يعني ذلك أنه لم يؤمر غيره ..؟

ولو أنه صلي الله عليه وسلم ذهب بعليّ مرة لمباهلة أعداءه فلا يستنتج من ذلك انه لن يذهب بآخر غيره، وليس في الآية ما يدل علي ذلك ..؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٨٣