وأما قول الله تعالي في الآية ( نساءنا ) فهي کلمة تدل علي الجمع اما أنتم فتقولون : لا ، إن المراد هنا فاطمة...!!! أقولها وأکرر القول : إنك قلت: إن مسلماً وسليمان البلخي وسبط ابن الجوزي والکنجي الشافعي ذکروا هذا الحديث بشيءٍ من الزيادة والنقصان....؟!!!. أنت ايها الکذاب لا تقول الحق علي وجهه فتروغ هنا وهناك کما يروغ الثعلب ، فتأخذ کلمة من هنا وجملة من هناك ثم تؤلف الکلام تأليفاً لتقول بعدها : هکذا روي کل من فلان وفلان هذا الحديث بشيء من الزيادة والنقصان ...؟؟.
ثم ذكر کذلك : تفصيلالمباهلة
أيام بيشاور · الصفحة ٣٨٤