لکي يثبت المؤلف أن محمداًَ وعلياً کانا روحين في جسد واحد فقد أتي لنا بدليل لا يرد الا وهو أبياتا لمجنون ليلي........!!!
قلت: لا يملك المؤلف دليلاً آخر أفضل منه مع انه :
ضعث علي إباله
ولکنه لا حيلة لديه فهو كاليائس الغريق...!! وكأنه لم يسمع المثل القائل : أسائر اليوم وقد زال الظهر.. ؟!!
فهو يقول القول بلا دليل صحيح ولا برهان اليه نستريح ، فأخذ يتخبط ويهلوس فمرة يعتبر علياً نبياً من الانبياء والرسل سوي محمدٍ صلي الله عليه وسلم ..؟!!!!.
يدرك المؤلف ويعي هذه الحقيقة جيداً ، فهو لو قالها صراحة لشهد علي نفسه بالکفر والردة ، ولکنه ينکر ذلك ولا يدعيه صراحة ، ثم ينسي نفسه ويعربد بسکره فيقول: هو أفضل من الانبياء ..؟!!
قلت له : لا تغالي في مدح هذا الممرض والثناء عليه ، فهو لا يزيد ولا يعدو علي أن يکون ممرضا ، فقال : نعم وأنا کذلك اعرف ذلك . قلنا له : هو لم يکن طبيباً يوم ولم ينل شهادة تؤهله لذاك ..؟ قال: اعلم ذلك واتفق معکم فيما تقولونه ..! ولکنه في الوقت نفسه يقول : إنه أفضل من أعلم من الاطباء وأخذقهم .........؟!!.
إن هؤلاء القوم يقفون علي شفا حفرة من الکفر ولکنهم في الوقت نفسه لا يريدون أن يعترفوا بالحقيقة أو يبدوا ما في قلوبهم ، ولکنهم يکنون في قلوبهم ما هو اکبر من الکفر نفسه ...؟!!.
لا يصرحون ولا يقرون أن علياً نبيا ورسولاً ، لأن ذلك سوف يخرجهم من الملة
ويبوؤا بسببه بالأثم الاعظم ، ثم تراهم يعتبرونه أفضل من الأنبياء والرسل بألفاظ مبهمة توهم السامع وتجعله في شك من أمره ، فيتساءل مع نفسه: هل کفروا بذلك أم تراهم مازالوا علي اسلامهم ..؟!!!.