تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الدعرور دع عنا دغشك، فقد علمنا إحنك وبغضك لاصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم حيث إنك لم تري هذه المسارعة في الطاعه لرسول الله صلي الله عليه وسلم من الصحابة رضي الله عنهم ، وإنما ذکرت تلك المعصية التي بدرت منهم ونسيت جبال الحسنات التي اکتسبوها بطاعتهم وصبرهم وجهادهم وصدقهم واخلاصهم وهجرتهم مع رسول الله صلي الله عليه وسلم..؟!!!ثم إن عمر رضي الله کان يکثر من الاستغفار والطاعة والعبادة والصدقة رجاء ان يغفر الله تعالي له تلك الزلة حتي آخر عمره ، فهل أعمي الله بصرك عن هذه الطاعة وتلك الأعمال الخالصة النبيلة التي سمع بها الخافقان واشتهرت بين الناس حتى عرفها القاصي والداني فاين أنت عن هذه الجبال من الفضائل والمناقب والحسنات ؟!!.

الإدعاء التاسع والثمانون بعد المائة وقوله :قلت : اتحاد شخصين بالمعنى الحقيقي غير ممكن ومحال عقلا ، ونحن إنما نقول باتحادنفس النبي (ص) ونفس الإمام علي (ع) مجازا . وبيان ذلك : إن المحبة والمودة بين شخصين إذا وصلت أعلى مراتبها بحيث تصبحرغباتهم واحدوجميع الأمور المتعلقة بالنفس والصادرة عنها تصبح واحدة أو متشابهةومتماثلة ، يعبر عن النفسين بالنفس الواحدة مجازا،وجاء هذا المعنى في كلمات بعض الأولياء وفي أشعار بعض الفصحاء والبلغاء .

كما نجد في الديوان المنسوب إلى الإمام علي (ع) :

هموم الرجالفي أمور كثيرة وهمي في الدنيا صديق مساعد

يكون كروحبين جسمين قسمت فجسمهما جسمان والروح واحد

ولبعض الشعراء :

أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرْتني أبصرته وإذا أبصرته كان أنا

روحه روحي وروحي روحه من رأى روحين حلا بدنا ؟!

فاتحاد نفس رسول الله (ص) وعلي بن أبي طالب (ع) ، وتعبيرنا بذلك إنما كان مجازالا حقيقة والمراد أن رغبتهما كانت واحدة ونفسيتهما كانت متماثلة ، وكانا متشابهينفي الفضائل النفسية والكمالات الروحية ، إلا ما خرج بالنص والدليل .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٣٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٨٠