شك عمر بن الخطاب في نبوة خاتم النبيين (ص) ، وتناقل الخبر بعضعلمائكم الأعلام ، مثل
ابن المغازلي الشافعي في كتابه : مناقب علي بن أبي طالبوالحافظ محمد بن أبي نصيرالحميدي
في كتاب " الجمع بين الصحيحين " نقل عن عمر بنالخطاب أنه قال بعد يوم الحديبية :
( ما شككت في نبوة محمد قط كشكي يوم الحديبية ) .
فسياق الكلام يقتضي أنه شك في هذا الأمر كرارا ، ولكن شكه يوم الحديبيةكان أقوىوأشد .
ردنا عليه :
دار نقاش حاد ارتفعت فيه الأصوات وبحت بسببه حناجر القوم ، وکان ذلك بين المدعي وبين السني المزعوم، حيث أصر المؤلف ـ حسب قوله ـ علي عدم المساس بحرمة الخلفاء الراشدين أو ذمهم..!! وقد أيده أهل السنة الذين کانوا بمجلسه وحذروه أشد التحذير من عاقبه هذا الفعل القبيح ، ولکن المدعي الجهبذ قال في نهاية المطاف ليبدي لنا صفحة سريرته ليقول : قلت : يا شيخ ! إن الشك والترديد كان يعتري أكثر الصحابة .........الى آخر ما قال .
ردنا عليه :
قلت: أنت أولاً عليك أن تثبت الحجر ثم تنقش کما يقول ذلك المثل المشهور، لأنك قد جئتنا بخبر مکذوب لا حقيقة له و لا أصل، وقد نقلت ذلك عن ابن المغازلي ، مع انه لم يکن هو الراوي لهذا الحديث ، والقاريء الکريم يلاحظ تکرار هذا الاسم کثيراً في کتاب ـ ليالي بيشاورـ فمن ابن المغازلي هذا ..؟ وما أصله وفصله ..؟ وما حقيقة ما يقوله ..؟ هل لنا أن نعرف شيئا من ذلك ..؟
لابن المغازلي هذا کتاب ( المناقب ) حيث ألفه خاصة وذکر فيه کل ما هب و دبّ
ولم يدع شاردة ولا واردة الا وذکرها في کتابة ثم ادعي أنها حقائق ثابته عن الامام علي رضي الله عنه ..؟!!! وهو طبعاً کان يعتقد وهذه من أقواله : ان علياً خلق قبل خلق السموات والأرض وأنه کان علي صورة نور ، وکان کذلك يؤول الآيات القرآنيه علي طريقة الشيعة ويذهب مذهبهم..؟!