تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا مريم اقنتي لربك واسجدي وارکعي مع الراکعين» فهل تعني هذه الآية الکريمة إن علي مريم أداء هذه العبادات جملة واحدة أو في آن واحد ...؟ إن ما تعنيه هذه الآية الکريمة هو الارشاد والتوجيه الرباني الکريم لمريم عليها رضوان الله تعالي ورحمته وأمرها بأداء شکر تلك النعمة العظيمة والهبة الجسمية التي وهبها الله إياها وهو ما ذکره سبحانه في الآية التي قبلها حينما قال جل شأنه « إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك علي نساء العالمين » أما أنت ايها المؤلف فقد جئتنا بثالثة الأثافي حين قلت : إنما ورد الخطاب بهذه الصيغة لعلي من باب الإکرام والتنبيه لشأنه ....!

ثانياً : إن کانت الآية صريحة في عليّ، فکان من باب اولي أن يصرح باسمه في القرآن کما ذکر اسم مريم وليس في ذلك ضير أو مانع..! فهل تعتقد أيها المأفون ان الله تعالي کان يخشي أحداً أو يخافه ...؟!!.

کيف لنا أن نجمع بين ادائنا للاذان وبين وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر ...؟ هل لك أن تصور لنا ذلك أو توضحه لنا ..؟ هل يسعنا أن ندع صلاة العصر بحجة ادائنا لمراسيم دفن الميت ..؟ أونصلي اثناء سيرنا لأداء الصلاة الي المسجد؟ إن هذه التداخلات العجيبة والفوضوية في العبادات من اختراعکم أنتم ايها الشيعة؟!!!.

الإدعاء الثامن والثمانون بعد المائة وقوله :قلت : يا شيخ ! إن الشك والترديد كان يعتري

أكثر الصحابة الذين كانوا في مرتبةدنيا من الإيمان ، ولما دخل الإيمان قلوبهم ، ولم يمتزج

بنفوسهم، فكان بعضهم يبقى في حال الشك والريب ، فكانت آيات من القرآن الحكيم تنزل في

شأنهم وذمهم كالمنافقين الذين نزلت آيات كثيرة في سورة المنافقين وغيرها في ذمهم .

وبعضهم كان يعرض عليه الشك والترديد ثم يزول عنه بعد مدة . هذا جواب عام ، ولانريد أن

نمس أحدا ، فأرجوكم أنت تكتفوا بهذا المقدار في هذا الإطار ................الى أن قال : نعم ، لقد

أيام بيشاور · الصفحة ٣٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٦٦