تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول هذا العبقري : إن ضمير الجمع يستعمل في لغة العرب للجمع ، وهذا أمر معلوم عند العرب ومتداول بينهم . قلت : هذا حق، کما ذکر الله تعالي ذلك في القرآن حيث اتي بضمير الجمع لذاته العلية المقدسة ، أما في هذهِ الآية فالأمر يختلف تماماً حيث أن الآية هنا تتحدث عن جمع غفير من الصحابة خضعوا الله واسلموا له سبحانه حتي عرف ذلك الأثر في سيماهم رضي الله عنهم إنکم إن کنتم صادقين فيما تدعونه في علي فلماذا يخصه الله تعالي بالذکر الصريح في کتابه فما المشكلة أو الإشكال في ذلك ..؟؟ ألم يذكر الله تعالى ذا القرنين وغيره من عباد الله الصالحين کلقمان وزيد ..؟؟!!!.

الإدعاء الخامس والثمانون بعد المائة وقوله :فنجد في هذهالآية الكريمة وهي : آية الولاية

( إنّمَا وَلِيّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)

فكلماتها على صيغة الجمع ، واتفق المفسرونوالمحدثون من الفريقين ـ الشيعة والسنة ـ أنها

نزلت في حق علي عليه السلام وحده

ردنا عليه :

لقد أفضي المؤلف بعجره وبجرة فأظهر الناس علي عيوبه وأضحك الخلق عليه فياله من أحمق أبتر ؟!!

جاءنا هذهِ المرة بآية من کتاب الله ليقنعنا بباطله وهذيانه حيث قال : إن الآية ( إنما وليکم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزکاة وهم راکعون » نزلت في علي ، ثم قال: ان في القرآن نظير هذهِ الآية کثير .

قلت : إن مثل ما تقوله کمثل قولنا إن سألناك :

کيف اعتبرتم إمامکم (النقي) إماماً معصوماً ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٦١