تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : الدليل علي ذلك إنّ «النقيّ» إمام معصوم ...؟! فمن الأدلة التي تدل علي بطلان قولك وتهافته وأن هذهِ الآية لا تعلق لها بعلي ولم تنزل بشأنه هو قوله تعالي في الآية نفسها «والذين آمنوا» لأنها تفيد جماعة المذکورين المخبر عنهم في الآية فلا تخصأحداً بعينه من دون الناس، ولکن الذين أعمي الله أبصارهم وبصائرهم من الجهلة أمثالك هم الذين يؤمنون بهذا الباطل ويقولون به لأنهم لم يفرقوابين الذي والذين فاللفظان والکلمتان عندهم لها دلالة واحدة ..! ثم إني أتساءل : هل يحق لأحد يقف بين يدي الله تعالي ليؤدي الصلاة فيقوم بأداء النصح لولده وهو راکع .. ؟

أو أنه يؤذن مثلاً .. ؟ أليس لکل مقام مقاله المناسب وذکره المناسب ؟ إن من أراد أداء الزکاة أو التصدق عليه ألا يؤدي ذلك اثناء صلاته، فأنت لم تقف علي مراد الله من هذهِ الآية، وفهمك لها کما عهدناك دائما من أسقم الأراء التي سمعناها في تفسيرك هذهِ الآية الکريمة .

أيام بيشاور · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٦٢