تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتدرون لماذا ....؟ لأن المراد هنا بالأمر إنما هو لشخص واحد وهو عليُّ لا غير، عليكم أن تفهموا هذا جيدا وتعوه ....؟!!!.

الإدعاء الرابع والثمانون بعد المائة وقوله :فيكون ( محمد رسول الله ) مبتدأ ( والذين معه )

معطوف على المبتدأ وخبره ومابعده خبر بعد الخبر ، وكلها صفات شخص واحد : الذين يعدون

مع رسول الله (ص) ويوصفونبمعيته ، هم الذين يكونون أشداء على الكفار ، رحماء بينهم ...

إلى آخره .

وحيث إن هذه الصفات ما اجتمعت في أحد من الصحابة غير علي عليه السلام ، فالذييعد مع

رسول الله (ص) معية حقيقية معنوية ، فلا فارقه ولا فكر بمفارقته حتى ساعةواحدة ، هو علي

عليه السلام ، فكأنهما أصبحا حقيقة ونفسا واحدة ، اتحدا روحا ومعنىوإن افترقا جسما وبدنا .

الشيخ : عندنا إجابات وردود كثيرة على كلامكم ، ولكن نكتفي بواحدة منها ، وهي : إن معاني

الآية الكريمة إذا كانت تنطبق على سيدنا علي كرم الله وجهه فقط ، ولم تشملأحدا غيره

فلماذا جاءت الآية على صيغة الجمع ؟! فتقول والذين معه ، أشداء ، رحماء، ركعا ، سجدا

يبتغون ، سيماهم ، وجوههم ... كلها كلمات على صيغة الجمع .

قلت :

أولا : أنا حاضر لأستمع كل إجاباتكم وردودكم ، وإلا فسكوتكم يدل على صحة حديثيوربما كان

عنكم مغالطات تسمونها إجابات ! فاطرحوها ، فإني لا أتركها بلا جواب ، إنشاء الله تعالى .

ثانيا : إن سؤالكم هذا ، نقاش لفظي ، لأنكم تعلمون أن في كلام العرب والعجميطلقون صيغة الجمع على المفرد من أجل التعظيم والتفخيم

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٦٠