الإعاء التاسع والسبعون بعد المائة وقوله :وكيف نسي عثمان منزلة أبي ذر ورتبته السامية عند رسول الله (ص) ؟وكيف نسي حديث النبي (ص) في حقه حين أعلم المسلمين فقال (ص) : إن الله أمرني بحبأربعة ، وأخبرني أنه يحبهم . قالوا : يا رسول الله ! ومن هم ؟قال (ص) : علي منهم ـ ثلاثا ـ ثم قال : وأبو ذر ومقداد وسلمان . ذكر هذا الحديث من أعلامكم ، منهم : الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 1/172 ،وابن ماجة في السنن 1/66 ، والحافظ سليمان القندوزي في ينابيع المودة : الباب 59 ،وابن حجر المكي فيالصواعق المحرقة " الحديث الخامس من الأربعين حديثا في فضل الامام علي (ع) عنالترمذي والحاكم ، وابن حجر العسقلاني في الاصابة 3/455 ، والترمذي في صحيحه 2/213 وابن عبد البر في الاستيعاب 2/557 ، والحاكم في المستدرك 3/130 ، والسيوطي في " الجامع الصغير " وغير هؤلاء من علماؤكم الموثوقين لديكم . فهل النبي (ص) يعذر عثمان ؟! هل يعذره في تلك المعاملات السيئة التي عامل بهاحبيبه وصاحبه أبا ذر الذي أمره الله تعالى بحبه...؟! هل هذه الأعمال البربرية ، تصدر من ذي رحمة ورأفة ، أم ذي صلابة وقسوة ؟!! الحافظ : إنما لاقى أبو ذر عقاب أعماله ! لأنه كان في الشام يدعو الناس لعلي كرمالله وجهه ، وكان يقول علانية : بأني سمعت رسول الله (ص) يقول : " علي خليفتي فيكم " فكان يعرض بعثمان والشيخين ، بأنهم غصبوا الخلافة من علي بن أبي طالب ، فكان بهذهالكلمات يوقع الخلاف بين المسلمين في الشام ، فيشتت آراءهم بعد أن كانوا على رأيواحد ، والخليفة المسؤول على حفظ الدين ووحدة الكلمة واتحاد المسلمين ، ولم يكن بدلعثمان من طلب إرجاعه إلى المدينة ، ليجعله تحت نظره ويراقب أمره .
ردنا عليه :
ذکر المؤلف هذهِ الرواية: ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : أمرني الله أن أحبّ أربعة :
( علي وأبوذر والمقداد وسلمان ) ثم هو يقول بعد ذلك : هکذا قال السني .....؟!