تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا شك أن هناك اختلاف وقع بين أبي ذر وعثمان رضي الله عنهم ولم يکن ابو ذر رضي الله عنه علي الصواب في ذلك ، لأنه کان يري أنه لا يجوز لأحد أن يکنز الذهب والفضة ويدخرها فوق حاجتة ولو أدي زکاته، وهذا بطبيعة الحال أمر مخالف لما عليه السلف رضي الله عنهم من الصحابة ، وهذا الرأي لم يعد أن يکون رأيا إرتآه أبو ذر رضي الله عنه ، ثم إنه آثر العزلة فذهب الي الربذه حتي وافاه الأجل رضي الله عنه .

أيام بيشاور · الصفحة ٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٥٠