تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان السبب في ضربه أمورا ، منها كما نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج 3/50 قال : وروى

آخرون أنّ السبب في ذلك أنّ عثمان مرّ بقبر جديد ، فسأل عنه، فقيل : عبداللّه بن مسعود

فغضب على عمّار لكتمانه إيّاه موته ، إذ كان المتولّي للصلاة عليهوالقيام بشأنه ، فعندها وطئ

عثمان عمّارا حتى أصابه الفتق .

ردنا عليه :

قلت: کل ما ذکرته کذب لا يعتمد عليه ولا يعول علي ما فيه ، يکفينا دليلاً لرده أن من رواه هو ابن ابي الحديد استاذك وإمامك ..؟!

الإدعاءالثامن والسبعون بعد المائة وقوله:ومن أسباب ثورة المسلمين على عثمان ، إيذاؤه أبا ذر ونفيه إلى الشام ، لكن أباذر لم يسكت ، بل كان يتكلم في مظالم عثمان ومآثم معاوية بن أبي سفيان ، عامله علىالشام ، فكتب معاوية إلى عثمان يخبره عن كلام أبي ذر ، فطلبه عثمان واسترده إلىالمدينة ، فلما وصل إليها ، نفاه إلى الربذة مع عياله ، فبقي هناك حتى وافاه الأجل فمات مقهورامغلوبا على أمره ، وخلف ابنته الوحيدة فريدة من غير والٍ وحام فيذلك المكان الموحش . وذكر إساءة عثمان وإيذاؤه لأبي ذر ، صحابي رسول الله كثير من أعلامكم ، منهم : ابن سعد في طبقاته 4/168 ، والبخاري في صحيحه في كتاب الزكاة . وابن أبي الحديد في شرح النهج 3/54 ـ 58 ، واليعقوبي في تاريخه 2/148 ،والمسعودي في مروج الذهب 1/438 ، وغيرهم من المؤرخين فقد ذكروا تفصيل معاملة عثمانالسيئة ، وكذلك عماله المجرمين وإساءتهم لأبي ذر الطيب الصادق ، صاحب رسول الله (ص)

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٣٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٤٩