أضلاعه، فقال ابن مسعود : قتلني ابن زمعة الكافر بأمر عثمان . وقال ابن أبى الحديد في صفحة 44 : وقد روى محمد بن اسحاق عن محمد بن كعب القرظي : أن عثمان ضرب إبن مسعود أربعين سوطا ، لأنه قام بتجهيز أبي ذر الغفاري ودفنه .
ردنا عليه :
قلت: إن القائل لذلك هو ابن ابي الحديد، کأنهم لم يرضوا ويصدقوا بالقرآن کذلك، إنه إنما يذکر هذه الحکاية حتي يوقع الشك والشبه في القلوب، والا ماذا يعني بقوله: إن عثمان أحرق مصحف عبدالله بن مسعود مع اعتراضه عليه ورفضه لذلك ..؟ هل کان مع ابن مسعود قرآناً ووحياً غير الذي أنزل علي عبده محمد صلي الله عليه وسلم ...؟!!
والآن أجبني ووضح لي وأفدني : لماذا أخفي عبدالله بن مسعود تلك الاحاديث کما تدعي ....؟ ما سبب ذلك ...؟ لماذا لم يرو تلك الأحاديث من قبل ...؟ لماذا لم يروها الا عندما آذاه عثمان ونال منه ..؟ هل حقاً إنکم تحبون هذا الصحابي الذي تزعمون وتدعون أنه کتم العلم وأخفي حديث النبي صلي الله عليه وسلم وهديه وسنته ..؟ هل أنتم صادقون في محبتکم له ...؟ إن المستفيد الأول من تلك الاحاديث هم الشيعة حيث إنهم جعلوا من أنفسهم مطايا للشيطان وإمعات يتبعون کل ناعق فعطلوا عقولهم وجعلوها في إجازة دائمة لا تعرف خيراً ولا تنکرُ منکرا مثلهم کمثل الأعمي الذي لا يهتدي الي طريق فيسلکه ، هلا نظرتم قليلاً الي هذا التخبط والتناقض الذي أوقعتم أنفسکم فيه فأهلکتم أنفسكم وأضحكتم القاصي والداني عليکم ...؟!!!.
الإدعاء السابع والسبعون بعد المائة وقوله :ومن أعمال عثمان الثابتة عليه ، ولم ينكره أحد
من المؤرخين ، وهو خلاف العدلوالرحمة ، وظلم ظاهر ، لم يرض به المؤمنون ، ولو كان أبو
بكر وعمر حيين لأنكرا عليهوانتقما منه :
ضربه وإيذاؤه عمار بن ياسر ، الصحابي الجليل الذي قال فيه رسول الله (ص)) : " عمار ملئ
إيمانا من قرنه إلى قدميه ) " . وشهد له ولأبويه بالجنة ، بل قال (ص) : إنالجنة إليه .