الإدعاء الخامس والسبعون بعد المائة وقوله :ومن أسباب ثورة المسلمين على عثمان وقتله إيذاؤه بعض الصحابة المقربين إلىرسول الله (ص) والمكرمين لديه .
ردنا عليه :
قلت: لم يکن عثمان رضي الله عنه شيعياً مثلکم لکي يؤذي أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، إن من آذي رسول الله في أصحابه هو أنتم لا غير ، عجباً
لوقاحتکم وخسة أصلکم ...!! کل ذلك ثم تدعي الشيعة وعلى لسان أفاك دعي من أدعيائها أنهم يدافعون عن الصحابة رضي الله عنهم ..؟!!
الإدعاء السادس والسبعون بعد المائة وقوله : وذكر المؤرخون : أن عثمان لما أراد أن يجمع
المصاحف أمر بأخذ النسخ الموجودة عندالأصحاب ، ومنها النسخة التي كانت عند عبد الله بن
مسعود ، اذ كان من كتاب الوحيومحل ثقة النبي (ص) ، ولكن ابن مسعود أبا أن يعطيه نسخته
فذهب عثمان بنفسه إلىبيت ابن مسعود وأخذ نسخته قهرا ، فلما سمع ابن مسعود أن نسخته
أحرقت مع سائر النسخ، حزن حزنا شديدا وكان حينذاك بالكوفة ، فبدأ يطعن في عثمان
ويكشف الستار عنأعماله المخالفة لسنة النبي والقرآن وسيرة الشيخين . وكان الجواسيس
يخبرون الوليد بن عقبة والي الكوفة ، فكتب فيه الوليد إلى عثمان ،فأمره أن يبعثه إلى المدينة
وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج 3/43 ـ عن الواقدي وغيره : أن ابن مسعود دخلالمدينة
ليلة جمعة ، فلما علم عثمان بدخوله قال : أيها الناس إنه قد طرقكم الليلةدويبة ، من تمشي
على طعامه يقي ء و يسلح .
فقال ابن مسعود: لست بدويبة، و لكنني صاحب رسول الله( ص) يوم بدر، و صاحبه يومأحد
و صاحبه يوم بيعة الرضوان ، و صاحبه يوم الخندق ، و صاحبه يوم حنين .
و صاحت عائشة : يا عثمان ! أ تقول هذا لصاحب رسول الله ( ص ) ؟!
فقال عثمان : اسكتي ، ثم قال لعبد الله بن زمعة بن الأسود : أخرجه إخراجا عنيفا !
فأخذه ابن زمعة ، فاحتمله حتى جاء به باب المسجد ، فضرب به الأرض ، فكسر ضلعا من