والمياه ترجع إلى مجاريهاالطبيعية، ولكنه اغتر بكلام حاشيته وحزبه من بني أميةحتى قتل ،
وقد كان عمر بن الخطاب تنبأ بذلك ، لأنه عثمان مدة طويلة ، وعرف أخلاقهوسلوكه كما يقول
ابن أبي الحديد في شرح النهج 1/186 ط. دار احياء التراث العربي قال : في قصة الشورى ...
فقال عمر : أفلا أخبركم عن أنفسكم ............ثم أقبل على عثمان ، فقال : هيها إليك ! كأني بك قد قلدتك قريش هذا الأمر لحبهاإياك ، فحملت بني أمية وبني أبي معيط على رقاب الناس ، وآثرتهم بالفيء ، فسارت إليكعصابة من ذؤبان العرب فذبحوك على فراشك ذبحا .... إلى آخره
ردنا عليه :
قلت: إن کان حقا ماً تقول حيث جعلت ابن ابي الحديد من أهل السنة و نسبته اليهم، فلا غرابة إن قلنا لك أيها الأفاك الأثيم إنك من أهل السنة کذلك ....؟!!!
الادعاء الرابع والسبعون بعد المائة وقوله :وخلاصة ذلك : أن عثمان أحدث أحداثا مشهورة نقمها الناس عليه ، من تأمير بنيأمية ، ولا سيما الفساق منهم وأرباب السفه وقلة الدينوإخراج مال الفيء إليهم .
ردنا عليه :
إن الأمر لم يکن کذلك، وإنما قتل أمير المؤمنين غدراً وخيانة، وعندما أراد المسلمون الأخذ بالثأر من القتلة والمجرمين إضطر قاتلوا عثمان رضي الله عنه أن يستخفوا ويقفوا وراء شخصية مهمة مثل علي رضي الله عنه، ولکن علياً لم يجعلهم يذوقوا حلاوة النصر بخيانتهم وغدرهم وصمم رضي الله عنه علي أخذ القصاص منهم ولکن حدث ما حدث وکل شيء بقدر، وعلي کل حال فإن هؤلاء المجرمين لم يکونوا بالعدد والعدة التي تتصورها ، فإنك لو کنت صادقاً فلماذا اذا لم يستطيعوا أن يطيحوا بعامله معاوية في الشام کما أطاحوا بالخليفة نفسه ...؟!! إنهم جملة من الأشرار اجتمعوا في المدينة ولولا نهي عثمان رضي الله عنه لکان قتلهم وتصفيتهم أهون من قتل الذبابة ولکنه نهي المسلمين أن يسفكوا قطرة دم واحدة لمسلم بسببه رضي الله عنه.