تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هؤلاء وغيرهم من أعلام السنة ذكروا : أن الوليد بن عقبة ـ والي الكوفة من قبلعثمان ـ شرب الخمر ودخل المحراب سكرانا وصلى الصبح بالناس أربع ركعات وقال لهم : إنشئتم أزيدكم !! وبعضهم ذكر بأنه تقيأ في المحراب ، فشم الناس منه رائحة الخمر ، فأخرجوا منإصبعه خاتمه ولم يشعر بذلك ، فشكوه إلى عثمان ، فهدد الشهود وأبى أن يجري الحد عليه، فضغط عليه الإمام علي (ع) والزبير وعائشة وغيرهم من الصحابة ، حتى اضطر إلى ذلك ،فعزله وأرسل سعيد بن العاص مكانه ، وهو لا يقل عن ذاك في الخمر والمجون والفسقوالفجور .

ردنا عليه :

قلت: أولاً : آن المسعودي رجل معتزلي لا عبرة لقوله.

ثانياً: إن عصي واليا من الولاة فما ذنب الخليفة ..؟ إن رسول الله صلي الله عليه وسلم عين أحد الرجال لجبي الزکاة وکان يدعي وليداً فذهب الي بني المصطلق لجمع زکاتهم ، ولکنه جاء الي النبي صلي الله عليه وسلم وقال له: إن امتنعوا عن اداء الزکاة ..؟! وکان في حقيقة الأمر کاذبا فأنزل الله فيه قوله تعالي : « يا ايها الذين آمنوا إن جاءکم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قومآ » الآية - الحجرات / 6.

أيام بيشاور · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٤٣