فإذا قلت : بل لم يکن النبي صلي الله عليه وسلم وحده ..؟ قلت: هل يجرأ أحد مثل ابن أبي العاص علي الاستهزاء ولو بالاشارة وعمر في ذلك المجلس ..؟.
ثم يقول: إن عثمان شفع لعمه ابن أبي العاص علي عهد ابي بکر وعمر فلم يشفعوا له ولم يسمحوا له بدخول المدينة وقالوا: کيف ندخل من أبعده النبي صلي الله عليه وسلم ..؟ ولکن عندما تولي عثمان الخلافة أرجعه الي المدينة وأکرمه وأنفق عليه وقد اعترض الصحابة علي ذلك فلم يلتفت اليهم ..!!
قلت: ها أنت تفضح نفسك وتعترف بکذبك، فاذا کان الصحابة رضي الله عنهم لم يرضوا عمل عثمان ولأنه أرجع شخصاً أمر النبي صلي الله عليه وسلم بطرده من المدينة ، فکيف اذاً تقول قبل ذلك إنه کان يستهزأ برسول الله صلي الله عليه وسلم والصحابة يومئذ کثير، ام کيف تدعي أن عمر يتجرأ علي حرمة رسول الله صلي الله صلي الله عليه وسلم وينتهکها ويضرب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفلذة کبده وبضعته ..؟!! يالله ........... ما أکذبك . ألأ .. أخزاك الله يا ابن الأبعدين .
الإدعاء الثاني والسبعون بعد المائة وقوله :
فجور واليه فيالكوفة
فولى على الكوفة الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وهو أخو عثمان لأمه ، وأسمها أروى، وقد صرح النبي (ص) أنه من أهل النار ! كما في رواية المسعودي في مروج الذهب ، ج1، في أخبار عثمان ، وكان فاسقا متجاهرا بالشرور ، ومتظاهرا بالفجور : وذكر أبو الفداء في تاريخه ، والمسعودي في مروج الذهب وأبو الفرج في الأغاني 4/178 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 104 ، الإمام أحمد في المسند 1/144 ، والطبريفي تاريخه 5/60 ، والبيهقي في سننه 8/318 ، وابن الأثير في أسد الغابة 5/91 ، وابنأبي الحديد في شرح النهج 3/18 ط. دار احياء التراث العربي .