تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء الحادي السبعون بعد المائة وقوله :وروى ابن حجر أيضا ، والحلبي في السيرة الحلبية 1/337 ، والبلاذري في أنسابالأشراف 5/126 ، والحافظ سليمان الحنفي في "ينابيع المودة" والحاكم في المستدرك 4/481، والدميري في حياة الحيوان 2/299 وابن عساكر في تاريخه ، ومحب الدينالطبري في " ذخائر العقبى" وغير هؤلاء كلهم رووا عن عمر بن مرة الجهني : أن الحكمبن أبي العاص استأذن على النبي (ص) فعرف صوته ، فقال : ائذنوا له عليه لعنة اللهوعلى من يخرج من صلبه ، إلا المؤمن منهم وقليل ما هم . ونقل الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير ، في ذيل الآية : ( والشجرة الملعونة)أن عائشة كانت تقول لمروان: لعن الله أباك وأنت في صلبه ، فأنت بعض من لعنه الله ! والمسعودي في مروج الذهب 1/435 يقول : مروان بن الحكم طريد رسول الله (ص) الذيأخرجه النبي (ص) ونفاه من المدينة . إن أبا بكر وعمر لم يأذنا له بالرجوع إلى المدينة ، ولكن عثمان خالف النبيوالشيخين ، فأجاز مروان بالإقامة في المدينة ، وزوجه ابنته أم أبان ، ومنحه الأموال، وفسح له المجال حتى أصبح صاحب الكلمة النافذة في الدولةوقال ابن أبي الحديد ـ نقلا عن بعض أعلام عصره ـ عن عثمان سلم عنانه إلى مروانيصرفه كيف شاء ، الخلافة له في المعنى ولعثمان في الاسم .

النواب : من كان الحكم بن أبي العاص ؟

ولماذا لعنه النبي (ص) ونفاه من المدينة ؟

قلت : هو عم الخليفة عثمان ، وقد ذكر الطبري وابن الأثير في التاريخ والبلاذريفي أنساب الأشراف 5/17 : ان الحكم بن أبي العاص كان في الجاهلية جارا لرسول الله(ص) وكان كثيرا ما يؤذي النبي (ص) في مكة ، ثم جاء إلى المدينة بعد عام الفتح ،وأسلم في الظاهر ، ولكنه كان يسعى لأن يحقر النبي (ص) ويحاول أن يحط من شأنه بينالناس . وكان يمشي خلف النبي (ص) ويبدي من نفسه حركات وإشارات يستهزئ بها برسولالله (ص) ويجرئ على السخرية منه (ص).

أيام بيشاور · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٤٠