قال المؤلف: ان علماءکم ذکروا ان نزول هذه الآية کان في بني أمية ، قال تعالي: « وما جعلنا الرؤيا التي أريناك الا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا کبيراً » الاسراء / 60. قال : المراد من الشجرة الملعونة بنو أمية....!!!. قلت: کذبت .
إن العلماء بينوا ان المراد بهذه الشجرة هي شجرة الزقوم التي ورد ذکرها في کتاب الله تعالي من سورة الصافات قال تعالي: « إذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم» الصافات/62 .
« إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها کأنه رؤوس الشياطين فإنهم لآکلون منها فمالؤون منها البطون» الصفات/63 66 .
إذاً، فمعني الآية واضح بحمد الله تعالي ، وما ذکرته لا نعرفه من تفسير أهل السنة والجماعةفلو کان لقولك حقيقة وان بني أمية قد لعنوا في القرآن فما الضير أن يذکر الله تعالي ذلك في القرآن ولعنهم کما لعن عادٍ وثمود وابا لهب...؟!!!.
ام تقول: إن الله أبهم ذلك وترکه لي حتي أبنيه انا للناس بنفسي ..؟!! أما ما ذکرته من تفسير ابن عباس لهذه الآية فهو غير معتبر لدينا ، فأنت أيها الماکر الخبيث انما تعتمد في تأويلك للآيات علي کل قولٍ ضعيف مردود هالك مثلك ...؟!!