الإدعاء التاسع والستون بعد المائة وقوله :
توليته بنيأمية
إن عثمان مكن فساق بني أمية وفجارهم من بلاد المسلمين ، وسلطهم على رقابالمؤمنين وأموالهم، فاتخذوا أموال الله دولا ، وعباده خولا ،وسعوا في الأرض فسادا ، منهم : عمه الحكم بن أبي العاص وابنه مروان ، وهما ـ كمانجد في التاريخ ـ طريدا رسول الله (ص) وقد لعنهما ونفاهما من المدينة إلى الطائف .
ردنا عليه :
قلت: إن سيدنا عمر هو الذي عيّن معاوية رضي الله عنه والياً علي الشام ولم يکن عثمان هو الذي عينه...!!! کما ان محمداً صلي الله عليه وسلم قد بوأه مکانة
ومنزلة واعطاه وظيفة هي أجلّ من ذلك بکثير إنه کان أحد کتاب الوحي بين يدي الرسول صلي الله عليه وسلم لفترة من الفترات .
الادعاء السبعون بعد المائة وقوله : الحافظ : ما هو دليلكم على نفي هذين بالخصوص ؟قلت : دليلنا على لعنهما من جهتين ، جهة عامة ، وجهة خاصة . أما الجهة العامة : فهما غصنان من الشجرة الملعونة في القرآن ، بقوله تعالى: ( وَمَا جَعَلْنَا الرّؤْيَا الّتِي أَرَيْنَاكَ إِلّا فِتْنَةً لّلنّاسِ وَالشّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ...)وقد فسرها أعلام المفسرين وكبار المحدثين ، ببني أمية منهم : الطبري والقرطبيوالنيسابوري والسيوطي والشوكاني والآلوسي ، وابن أبي حاتم والخطيب البغدادي وابنمردويه والحاكم المقريزي والبيهقي وغيرهم ، فقد رووا في تفسير الآية الكريمة عن ابنعباس أنه قال الشجرة الملعونة في القرآن هم بنو أمية ، فإن رسول الله (ص) رأى فيمايراه النائم أن عددا من القردة تنزو على منبره وتدخل محرابه ، فلما استيقظ من نومهنزل عليه جبرئيل وأخبره : أن القردة التي رأيتها في رؤياك إنما هي بنو أمية ، وهميغصبون الخلافة والمحراب والمنبر طيلة.
ردنا عليه :