قال لي صهري ذات يوم : إني زوجتك بنتي الثانية لأنك رجل طيب...!!!. إني علي يقين ان رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يزوج عثمان من ابنته الثانية إلا للسبب نفسه ....؟!!!!.
أيها الدعي المخذول : إنك بإهانتك وذمك لأصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إنما تطعن بالنبي نفسه ولکن لا تصرح بذلك ولا تملك الجرأة الکافية حتي تقول ذلك
ولکنك تعلم ويعلم كل عدو لدين الله تعالي أن ضرب الاسلام وهدمه والتشکتيك به من الداخل اسهل وأسلم ..؟!!!.
الإدعاء الثامن والستون بعد المائة وقوله :ولاشك أن عثمان خالف طريقة أبي بكر وناقض سيرة عمر أيضا ، وكان هوقد عاهد على أن يسلك سبيلهما . ذكر المسعودي في مروج الذهب ، ج1 ، في ذكره سيرة عثمان وأخباره ، فقال بالمناسبة : إن الخليفة عمر مع ولده عبدالله ذهبا إلى حج بيت الله الحرام ، فلما رجع إلىالمدينة كان ما صرفه في سفره ستة عشر دينارا ، فقال لابنه: ولدي لقد أسرفنا فيسفرنا هذا،فقايسوا بين تبذير عثمان لأموال المسلمين وكلام عمر بن الخطاب ، وشاهدوا كمالفرق بينهما؟!
ردنا عليه :
قلت: نعم !! يثني المؤلف علي عمر ويمدحه ولکنه لغرض دنيء وحقير في نفسه...!!! إنه الطعن والذم لعثمان رضي الله عنه ..؟ وأما عندما يريد أن يذم عمر ويجرحه فإنه ينسي ما قاله هنا تماماً..؟!! ما الدعي الي ذم هذا الصحابي الجليل به؟ قال لك : إنه کان متعطشاً الي الإمارة والرئاسة ..؟ ما هي الدوافع التي کانت تدفعه الي ذلك ..؟ هل لأنه کان يريد أن ينفق ستة عشر ديناراً و حجّه ؟ بلي ، إنك ايها المؤلف الدعي حينما تريد أن تذم صحابياً من الصحابة وتطعن به فإنك حينها تدس رأسك في التراب کما يدس الحجل رأسه في التلج ولا تعرف حينئذ أو تنتبه الي موضع جلوسك ..؟ انا اعرف إن عمر ليس بأحسن حال عندکم من عثمان....!! قل لنا أيها المؤلف : هل اثني الله تعالي علي فرعون يوماً ليجعل ذلك تمهيداً
وسبيلا لذم قارون ولعنه ....؟