تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللهلو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا! فقال: ألق المفاتيح يابن أرقم ، فإنا سنجد غيرك! وأتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة ، فقسمها كلها في بني أمية ،وأنكح الحارث بن الحكم ـ أخا مروان ـ ابنته عائشة ، فأعطاه مائة ألف من بيتالمال ، بعد طرده زيد بن أرقم عن خزانتهوانضم إلى هذه الأمور ، أمور أخرى نقمها عليه المسلمون ، كتسيير أبي ذر رحمهالله تعالى إلى الربذة ، وضرب عبدالله بن مسعود حتى كسر أضلاعه ، وما أظهر منالحجاب، والعدول عن طريقة عمر في إقامة الحدود ورد المظالم وكف الأيدي العاديةوالانتصاب لسياسة الرعية! وختم ذلك ما وجدوه من كتابه إلى معاوية يأمره فيه بقتل قوم من المسلمين .... إلىآخره. هذا كلام ابن أبي الحديد في عثمان بن عفان . وذكر المسعودي في مروج الذهب 2/ 341 ـ 343 : فقد بلغت ثروة الزبير خمسين ألف دينار وألف فرس وألف عبد وضياعا وخططا في البصرةوالكوفة ومصر والإسكندرية ، وكانت غلة طلحة بن عبيداللهمن العراق كل يوم ألف دينار وقيل أكثر، وكان على مربط عبد الرحمن بن عوف مائة فرس ، وله ألف بعير ، وعشرة آلاف شاه وبلغ ربع ثمن ماله بعد وفاته أربعة وثمانين ألفا،وحين مات زيد بن ثابت خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلف منالأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينارومات يعلي بن منية وخلف خمسمائة ألف دينار وديونا وعقارات وغير ذلك ما قيمتهثلاثمائة ألف دينار، أما عثمان نفسه... فكان له يوم قتل عند خازنه مائة وخمسون ألف دينار وألفألف[أي: مليون] درهم ، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار، وخلفخيلا كثيرا وإبلا . ثم قال المسعودي بعد ذلك : وهذا باب يتسع ذكره ، ويكثر وصفه فيمن تملك الأموالفي أيامه .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٣٤