قلت: قبل الاجابة والرد علي هذا الادعاء أود أن اذکر نبذة في التعريف بهذا الرجل الذي يقول عنه المؤلف: إن المسعودي رجل يرتضيه الطرفان - أي السنة والشيعة- فالمسعودي هذا کان شيعياً معتزليا ، فلا أعرف لماذا لا تعتبره الشيعة منها وقد وجد المقتضي والسبب الذي يجعله جديراً بأن يکون منهم ألا وهو ذم
الصحابة وسبهم ....؟!!!.
فما الذي بقي إذاً .. ؟ إن الشيعة تظهر مودتها له واحترامها الکبير لما يبديه من آراء واقوال بل وحتي تعتبر النقل عنه أولي من النقل عن البخاري ومسلم....!!
وبالجملة فإن المسعودي هذا شيعي محترق ضال مضل خبيث السر والسيرة .
أما ردنا عليه فهو: إن الکذب لابد وأن يکون له حد ، والا فقل لي : أين هو السند الذي اعتمدت عليه في نقلك لهذه الرواية في الصحاح السته کما تزعم ذلك
وتدعيه ..؟ إنا أهل السنة لا نعرف أن هناك صحاحاً ستة ، إنما هما صحيحان فقط البخاري ومسلم ...؟!!!.
هل لك أن تأتينا بحديث صحيح واحد ..؟ إن کنت علي مقدرة وبراعة في التلبيس والدسّ والتلفيق فکل واحد يجيد هذا، وانا کذلك أستطيع أن ألفق لك واختلق ما اشاء من الاقوال ثم بعد ذلك اقول لك هذا الحديث جاء الکتب الاربعة المعتمدة لدي الشيعة ..؟!!! نعم استطيع ان أقول: أخرج الأئمة الاربعة عند الشيعة في کتبهم بسند صحيح أن عثمان رضي الله عنه وأرضاه کان أشبه الناس نوراً بالقمر، وأنه اتقي الناس واقضى حتي من علي ..؟!! ألم يزوج النبي صلي الله عليه وسلم عثمان من آبنتيه ؟ هل اشتکت بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم يوماً الي رسول الله من زوجها عثمان ..؟ هل قالت لابيها يوماً: ان عثمان رجل سارق مارق سيء
«