أشعار بن أبي الحديد ، فإنه قالضمن علوياته السبع المشهورة :
ألم تخبر الأخبار في فتح خيبر ففيها لذي اللب الملب أعاجيب
وما أَنْس لا أنْس اللذين تقدما وفرهما و الفر قد علما حوب
وللراية العظمى وقد ذهبا بها ملابس ذل فوقها و جلابيب
يشلهما من آل موسى شمردل طويل نجاد السيف أجيد يعبوب
يمج منونا سيفه وسنانه ويلهب نارا غمده والأنابيب
احضرهما أم حضرا خرج خاضب وذانهما أم ناعم الخد مخضوب
عذرتكما ، إن الحمام لمبغض وإن بقاء النفس للنفس محبوب
ليكره طعم الموت والموت طالب فكيف يلذ الموت والموت مطلوب ؟!
قلت: إن المؤلف يعتبر ابن ابي الحديد هذا من أهل السنة بينما هو يقول : إن الشيخين أبي بکر وعمر رجلين ساذجين لا علم لهم ولا دراية بفنون القتال
وأسراره ولذا فهما قد ألبسا الاسلام لباس الذل والمهانة...!!! ثم تراه في آخر شعره يثني علي علي ويذم أبابکر وعمر....؟!!.
ومع ذلك فإن هذا المؤلف الخائب يستدل بأقواله کثيراً في کتابه ثم يقول: إنه من کبار علماء أهل السنة وقد اسلفنا القول في حقيقة هذا الرجل وخيانته فلا داعي لتکرار ذلك .
إذاً ، فالشيعة جعلوا من علي رضي الله عنه ستراً لهم وذريعة للطعن والسب والذم بمناسبة ومن غير مناسبة لصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، مع إننا نعلم جيداً أن الشيعة کلهم اعداءاً لله ونبيه وآل بيته وكل مؤمن بار تقي يحبهم ويترضى عنهم .
الادعاء الثالث والستون بعد المائة وقوله :علي حبيب اللهورسوله( ص)