وسليمان البلخي . قلت: هل لك أن تقول لنا أيها المدعي الکذاب إن کان هذا حال الصحابة فلماذا لم يخش هؤلاء الجبناء الفرارون من علي وهو الأسد الضاري والسيف البتار..؟ کيف يعقل أن مثل هؤلاء يقوموا بضرب زوجته أمام عينه دون أن يحرك ساکن وهو کما علمتم حيدرة الکرار داحي الباب...؟!!!
کيف يقوي هؤلاء علي جر علي من مجامع ثوبه ليجبروه علي البيعة جبراً وهو من علمتم مظهر العجائت وهازم الکتائب ...؟!!!
لماذا وقفوا بوجهه وفعلوا به کل تلك الفعائل دون أن يخافوا أو يفروا ...؟
إن المؤلف يريد أن يفهمنا أن الصحابة قد شارکوا في الحروب والفتوحات ولکنهم لم يصمدوا عند النزال ومقارعة الأهوال ، بل فروا وولوا علي أدبارهم هاربين أرأيتم الي أي مقصد خبيث يرمي ويشير ..؟!!.
فلتعلم وليعلم من وراءك إن مشاركة الصحابة في هذه الحروب والفتوحات دليل علي صدقهم واخلاصهم ولکن هل لك أن تخبرنا ايها الدعي ابن الدعي کم حرباً خضتها أنت وآباؤك من قبل؟! إن الصحابة رضي الله عنهم عندما سمعوا بخبر مقتل النبي صلي الله عليه وسلم في معرکة أحد واستشهاده فر بعض الصحابةولکن عمر لم يکن منهم ..!!! قال تعالي بشأن أولئك « ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم » آل عمران / 155 .
ليتك أيها المؤلف قاتلت أعداء الله ولو مرة لکي تتجرأ بعد ذلك وتقول مثل هذا الکلام ؟؟ إنکم أيها الشيعة لا شغل لکم ولا عمل الا سب الصحابة رضي الله عنهم والطعن في سلف هذه الأمة والا فأنا أتساءل فهل منکم من يجيب ..؟ هل تدلنا علي مدينة واحدة علي وجه الأرض فتحت علي ايدي الشيعة ..؟ إن تاريخکم الطويل يکذبکم ويشهد عليکم شهادة صادقة لا يغسلها الماء إنکم کنتم وما زلتم رمز الغار والتآمر والخيانة والوقوف مع كل معتدي وغاصب فما شهر لکم رمح ولا سل لکم سيف الا لمحاربة المسلمين من أهل القبلة وأحباب القرآن ، ثم أتي المؤلف بعد هذا بأبيات من سعد ابن ابي الحديد حيث يقول فيها: