يحب الإله والإلهيحبه به يفتح الله الحصون أوابيا
فخص بها دون البريةكلها عليا وسماه الوصي المؤاخيا
فأعطى النبي ( ص ) الراية لعلي ( ع ) وقال: خذ الراية! جبرائيل عن يمينك ،وميكائيل عن يسارك ، والنصر أمامك ، والرعب مبثوث في قلوب القوم ، فإذا وصلت إليهمفعرف نفسك وقل: أنا علي بن أبي طالب ، فإنهم قرأوا في صحفهم أن الذي يدمر عليهمالحصون ويفتحها اسمه إيليا ، وهو أنت يا علي! فأخذ علي( ع ) الراية وهرول بها نحو القلاع حتى وصل إلى باب خيبر وهو أهم تلكالحصون والقلاع ، فطلب المبارز ، فخرج إليه مرحب مع جماعة من أبطال اليهود ، فهزمهمعلي( ع ) مرتين ، وفي المرة الثالثة لما برزوا وحمل عليهم علي( ع ) ضرب بالسيف علىرأس مرحب فوصل إلى أضراس مرحب وسقط على الأرض صريعا ، وسجل النصر للمسلمين، ونقل ابن الصباغ في" الفصول المهمة" عن صحيح مسلم ، وكذلك روى الإمام النسائي فيخصائص الإمام علي : 7ط مطبعة التقدم بالقاهرة ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببتالإمارة إلا يومئذ...الخ. فالخبر ثابت لا ينكره إلا المعاندون الجاهلون الذين ليس لهم اطلاع على تاريخالإسلام وغزوات رسول الله (ص) . والآن فقد ثبت للحاضرين ، وخاصة العلماء والمشايخ ،بأني لا أتكلم من غير دليل ، ولم أقصد إهانة الصحابة ، بل مقصدي بيان الواقع وكشفالحقائق ، التي منها الاستدلال بالتاريخ والحديث والعقل والنقل ، بأن جملة ( أشداءعلى الكفار ) في الآية الكريمة تنطبق على الإمام علي عليه السلام قبل أن تنطبق علىغيره كائنا من كان .
ردنا عليه :
ملأ المؤلف خمس صفحات متتالية ليثبت أن النهار ليل....!!!
قال المؤلف : کان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم يفرون دائماً من ميدان النزال والقتال الا علي....!!! نقل هذا القول عن ابن ابي الحديد والکنجي الشافعي