تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنكم تظنون أن الشيعة يحرفون التاريخ ، ويضعون الأحاديث ليذموا رجالا ويمدحواآخرين ، بينما نحن لا نزيد على الواقع شيئا ، ولا نتكلم إلا نقلا من كتب علمائكمومحدثيكم، فلا داعي لتغير الحال والغضب ، وشدة المقال والعتب ، أو أن تنسب إليّ الإساءةباللسان ، والإهانة في البيان ! بل من حقك أن تطالبني بالدليل والبرهان . وإن أردت مني فأقول : ذكر كثير من علمائكم ومؤرخيكم ، أن القتال الذي لم يحضره الإمام علي عليه السلاملم ينتصر فيه المسلمون ، والذي حضره سجل النصر والانتصار للدين ، وأهمها غزوة خيبر، فإن عليا عليه السلام غاب عن المعسكر لرمد أصابه في عينه فأعطى النبي (ص) الرايةلأبي بكر ، فرجع منكسرا فأعطاها لعمر بن الخطاب ، فرجع وهو يجبن المسلمين وهميجبنونه !

أيام بيشاور · الصفحة ٣١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣١٧