تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيه عمر وقضيت علي عرق المليك وجذره

أعويلكم لغصب الخلافة من علي ...؟

إنه الحقد الدفين على عمر

الإدعاء الثاني والستون بعد المائة وقوله :وأما في المجال الثاني ، وهو الحرب والضرب والجهاد والجلاد ، في سبيل اللهوالمستضعفين من العباد ، فإنا لا نرى أيضا لعمر بن الخطاب موقفا مشرفا ، ولا نعرفله صولة أو جولة ، وشجاعة أو بطولة ،بل يحدثنا التاريخ أنه لم يثبت أمام الكفار والمشركين ، وكان سبب انهزام وانكسارالمسلمين! فيجيبه الحافظ : لا نسمح لك أن تتفوه بهذا الكلام ، ولا نسمح أن تحط من شأن عمر (رض) الذي هو أحد مفاخر الإسلام ، ولا ينكر أحد من الأعلام والمؤرخين العظام ، أنالفتوحات التي حصلت في الإسلام ، أكثرها أهمها كانت في عهد سيدنا عمر وبأمرهوسياسته وحسن قيادته وأنت تقول إنه كان فرّارا من الحروب ، وإنه سبّب هزيمةالمسلمين وانكسارهم ! أتظن أننا نسمع هذه الإساءة والإهانة بخليفة سيد الأنام وأحد زعماء الإسلامونسكت ...؟! نحن لا نتحمل هذا الكلام ، فإما أن تأتي بالدليل والبرهان ، أو تستغفر اللهسبحانه وتعالى منالإساءة والإهانة في الحديث والبيان . قلت : وهل تكلمت بكلام في طول حوارنا وبحثنا في الليالي الماضية من غير دليلوبرهان ..؟! أو هل رويت حديثا من غير أن أذكر له مصدرا وسندا من كتبكم المعتبرة ومصادركمالموثقة .؟! أما عرفتم أني لا أتكلم عن جهل وتعصب ، ولا أنحاز إلا إلى الحق ، وان مدحي وقدحيلا يكون إلا بسبب مقبول عند ذوي العقول ؟! وأظن إنما صدرت منكم هذه الزبرة والزفرة والنفرة ! حين سمعتم الكلام من رجل شيعي، فحسبتموه إساءة وإهانة ، وذلك لأنكم تسيئون الظن بنا ، والله عز وجل يقول : ( يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظّنّ إِنّ بَعْضَ الظّنّ إِثْمٌ ).

أيام بيشاور · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣١٦