تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء الستون بعد المائة وقوله:وأما في المجال الثاني ، وهو الحرب والضرب ،والجهاد والجلاد ، في سبيل اللهوالمستضعفين من العباد ، فإنا لا نرى أيضا لعمر بن الخطاب موقفا مشرفا ، ولا نعرفله صولة أو جولة ، وشجاعة أو بطولة،بل يحدثنا التاريخ أنه لم يثبت أمام الكفار والمشركين ، وكان سبب انهزام وانكسارالمسلمين!

ردنا عليه :

إن هذه شهادة لا تحتاج معها الي دليل علي شجاعة عمر وبطولته، کيف لا وقد استطاع لوحده دون طلب عون من أحد أن يضرب زوجة اسد الله أمام ناظره ثم قام بجرّه الي المسجد وأجبره علي البيعة، استطاع ان يفعل ذلك کله مع رجل ذوخبرة ودراية وعلم وتجربة مثل علي دون أن يستعين بجيش ولا شرطة ثم لم يکتف بذلك حتي عزله من منصبه وتزوج بابنته ثم عينه وزيراً عنده ومشيراً لديه...؟!!

الإدعاء الحادي والستون بعد المائة وقوله :ذكر كثير من علمائكم ومؤرخيكم ، أن القتال الذي لم يحضره الإمام علي عليه السلاملم ينتصر فيه المسلمون ، والذي حضره سجل النصر والانتصار للدين.

ردنا عليه :

قال المؤلف: مما لا شك فيه إن الفتوحات الاسلامية قد توسعت کثيراً في عهد عمر ولکن مما لا ينکره أحد ويشهد بذلك علماؤکم من أهل السنة ( ويقصد بذلك ابن ابي الحديد ) ان عمر کان دائم المشورة في الصغيرة والکبير وکل ما يهم الدولة وشؤونها ولا سيما فيما يتعلق بتجييش الجيوش والاستعداد ليوم الوطيس .

قلت : ان کل أحد يعرف وحتي الجاهل منهم إن اثبات شيء ما لا يعني لزوم شيء آخر مغاير له فأنت حينما تريد أن تثبت لنا أن« عمر لم يکن ليشرب جرعة ماء دون أن يستأذن علي فلا يعني أنك تريد أن تلزمنا أن علياً هو فاتح بلاد فارس والروم ..؟!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣١٣