تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد غضب رضي الله عنه عندما سمع الرجل يقول : إنه لا يحب الحق ، بل يحب الفتنة کما أنه وعلاوة علي ذلك کله لا يثبت لله تعالي صفة الکمال المطلق ، فماذا تنتظر من عمر أن يفعل وقد سمع مثل هذا الکلام ..؟ بل إنه يجب علي کل مسلم اذا سمع من أحد مثل هذا الکلام أن تأخذه الغيرة علي الدين الحق الذي آمن به وعليه ان يفعل کما فعل سيدنا عمر رضي الله عنه .

إن کان عمر لم يعرف اللغز ولم يحله ، فليس ذلك عيب أو نقيصه يلام عليها فيكفيه فخراً أنه غضب لله تعالي ، ثم بعد هذا کله يقول عمر هذه المقوله « لولا علي لهلك عمر» بخ بخ ما أعظم تواضعك رضي الله تعالي عنك ، فلقد کنت بحق تقيا ورعاً

وقافاً عند حدود الله تعالي فلا تريد أن تظلم رجلاً أو تتهم بريئا ، فإذا کان عمر رضي الله عنه لا يؤذي أحدا من المسلمين فکيف اذاً تدعون إنه ظلم علي وآذاه ثم يثني عليه ..؟ هيا أجيبوني؟!!

ثم في آخر القصة يقول : أن عمر کان يقول : ( أعوذ بالله من معضلةٍ ليس لها

أبو الحسن )....!!!!.

اذاً عليکم أن تنتهوا عن قولکم: أن عمر جرّ علياً علي الأرض و فعل به ما فعل ليجبره علي البيعة، لا يحق لکم أن تقولوا ذلك، لانکم اعترفتم و اقررتم أن عمر کان يثني علي علي خيراً....!!!.

ثم عليك أن تعلم ان هذه الحکاية مکذوبة و لا تثبت سند صحيح، ثم إننا لا نقول و لا نعترف بسليمان البلخي هذا فليس منا و لا الکنجي الشافعي و لا أنت کذلك و لا ابن ابي الحديد و لا ابن طلحة الشافعي، و هذه العبارة لم ترد في کتبنا « لو لا علي لهلك عمر » إنما هذا من کذب الشيعة الضالين المضلين الصادين عن الحق المعاندين له المعرضين عنه فهم مرة يقولون و يعترفون ان هذين الصحابيين الجليلين الکريمين کان علي المودة والإخاء والصفاء فاطمة بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم أمام زوجها علي و أسقط جينها؟ حقا إن الکاذب عديم الذاکرة...!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٣١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣١٢