يقول محمد بن أحمد القمي الشيعي : کان الکنجي الشافعي يميل الي مذهب الشيعة فقتل بأيدي الناس..!! کما ذکر الامام ابن کثير قصة هذا الرجل فقال بعد أن ذکر مظالم المغول وما قاموا به من جرائم بشعة تتفطر لها القلوب وتتصدع بسماعها الأفئدة : إن شيخاً رافضياً خبيثاً قد تآمر مع المغول وکان يحقد على المسلمين حقدا شديدا وكان هذا الشيخ يدل المغول علي مواضع أموال المسلمين وفي النهاية تمت تصفيته وقتله علي أيدي الناس کما قتلوا کذلك جملة من المنافقين .....!!!.
لم يکن هذا الرجل شافعياً کما أقر بذلك وأخبر ابن طاوس الشيعي حيث قال: إن الکنجي کان يعتبر محمد بن الحسن العسکري هوا المهدي وکان يعتقد ظهوره کذلك ، وکأنه يأس من ظلم المغول وضاق بهم ذرعاً فکان يقول بظهور المهدي...!!.
تعلمون جيداً أن الشيعة تقول : ان الدنيا اذا ملئت ظلما وجوراً فعند ذلك سيظهر المهدي المنتظر ولعل الشيخ الکنجي هذا کان يتآمر مع المغول ليکثر الفساد والفجور في الأرض ليعجل بظهور المهدي ....؟!!!. کما تقول الشيعة : إن له کتاب يسمي « البيان في أخبار صاحب الزمان » إذاً فلا شك في تشيعه ..؟؟ اذا کان الأمر کذلك فلماذا نراهم يطلقون عليه الشافعي وينسبونه الي هذا المذهب ؟ المقصد واضح إنهم يريدون بذلك التلبيس علي أهل السنة ليخدعوهم مع العلم بأن الشافعية لا يرون صحة الصلاة خلف الشيعة ...؟!!! کما أن الشافعي قال عنهم: أنهم أکذب الناس؟!!. ثم بأي حق ينسب هذا الشيخ ويسند الروايات الي نفسه وهو لم يعش الا في القرن السابع الهجري ..؟ فکيف اذا يروي ويحدث عن عمر وعلي ..؟!!
يا تري علي أي سند صحيح موثوق کان يعتمد هذا الرجل فيما يقوله ويرويه .؟!!.
ثم إننا اذا رجعنا الي هذه القصة فإننا حينئذ نعلم عظم تلك المحبة التي کانت في عمر لهذا الدين وغيرته الشديدة عليه ...!!!