تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال (ع) : وما هو ؟!

قال : قال : إن لي في الأرض ما ليس لله في السماء !

قال : صدق ، له زوجة ، وتعالى الله عن الزوجة والولد .

فقال عمر : كاد يهلك ابن الخطاب لولا علي بن أبي طالب !

قال العلامة الكنجي بعد نقله للخبر بطوله :

قلت : هذا ثابت عند أهل النقل ، ذكره غير واحد من أهل السير .

فهذا عمر في المجال العلمي عاجز جاهل ، وساكت خامل ، ولكن نرى الإمام عليا (ع) يصول ويقول ، فيرد شبهات الفضول ، ويقنع ذوي العقول .

ردنا عليه :

نقل المؤلف هذه الحکاية من کتاب الکنجي الشافعي ، ولابد قبل الحديث والرد علي هذه الحکاية نريد أن نقف قليلاً لنعرف شيئاً عن هذا الشخص الذي يدعي بالکنجي الشافعي...؟

الکنجي الشافعي هو ذلك العجوز ذوالقامة الطويلة وانتم تقرؤون اسمه علي کتابه المسمي « الطالب» وهو أحد کتب الشيعة المعتمدة عندهم ولکنهم ينقلون منه الکثير من الأدلة ثم ينسبوها الي أهل السنة باعتبارها من أقوالهم وعقيدتهم المعتمدة لديهم ..؟ وقد توفي هذا الرجل عام 658 هجريةأي في تلك السنة التي ابتلي الله تعالي بها المسلمين فسلط عليهم المغول يسومونهم سوء العذاب في هذه السنة وجد الشيعة أنفسهم وحدهم في الميدان، فتآمروا علي المسلمين ووقفوا بجانب المغول يمدونهم بکل ما استطاعوا من العون والمساعدة لضرب المسلمين وتدمير بلادهم فقاموا حينها بأبشع الجرائم وأقبح الاعمال وخانوا الله ورسوله فقتلوا الاطفال والنساء والشيوخ بحجة أنهم يأخذون بثأر الحسين من أبناء أهل السنة ؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣١٠