الادعاء الرابع والخمسون بعد المائة وقوله :ولا يخفى أن بعض علمائكم الأعلام أنصفوا فأعلنوا تفضيل الإمام علي ( ع ) علىغيره ، وفضلوا مبيته على فراش رسول الله( ص ) على صحبة أبي بكر ومرافقته إياه فيالهجرة ، منهم: الإمام أبو جعفر الإسكافي ـ وهو من أبرز وأكبر علماء ومشايخ أهلالسنة المعتزلة ـ في رده على أبي عثمان الجاحظ وكتابه المعروف بالعثمانية .
لقد تصدى الإسكافي لنقضه بالبراهين العقلية والأدلة النقلية ، وأثبت تفضيلالإمام علي( ع ) على أبي بكر ، وفضل المبيت على الصحبة ، ونقله ابن أبي الحديد فيشرح نهج البلاغة 13/215 ـ 295 ، فراجعه ، فإنه مفيد جدا، ومما يذكره الشيخ أبوجعفر في مقاله ، قال: قال علماء المسلمين: ( إن فضيلة علي(ع ) تلك الليلة لا نعلم أحدا من البشر نال مثلها ) شرح ابن أبي الحديد.
ردنا عليه :
هل تقصد بذلك أئمة المذاهب الاربعه ..؟ أم أنك تعني بذلك إمامي الحديث البخاري ومسلم وابن تيمة وابن رجب ..؟ تعالوا لنري من اين أتي بدليله هذا ..؟ لعله أخذه ونقله عن النسائي والترمذي وابن ماجه ..؟ لا لا ابداً ، لم يکن هذا أو ذاك، بل إنه نقل ذلك عن إمام المشارق والمغارب شيخ العرب والعجم العلامة الإمام ابن الصباغ المغربي...!! هل عرفتموه ..؟ نعم واسمه الکامل: نور الدين علي بن محمد وکتابه هو: ( الفصول المهمة في معرفة الأئمة ) حيث خصص في هذا الکتاب فصلاً کاملاً لکل إمام من الأئمة ، طبعاً لا يقصد بذلك الأئمة الأربعة وإنما الأئمة الإثنا عشر الذين ينتسب إليهم الشيعة کما يزعمون....!!!.
ولکن هل تعلمون ، إن شيئاً واحداً يحيرني في اسم هذا الرجل...!! انني لا أعرف أو أفهم کيف نعت هذا الرجل نفسه بالمالکي؟ وأني له ذلك مع ما علمنا من عقيدته وضلاله..؟!!