تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: الذين نقلوا هذا الخبر بألفاظ متقاربة وبمعنى واحد ، جمع كبير من أعلامالعامة ، منهم: ابن سبع المغربي في كتابه " شفاء الصدور" والطبراني في الجامعالأوسط والكبير ، وابن الأثير في أسد الغابة 4/25 ، وابن الصباغ المالكي في الفصولالمهمة: 33 ، والفاضل النيسابوري ، والإمام الفخرالرازي ، وجلال الدين السيوطي ، فيتفاسيرهم للآية الكريمة ، والحافظ أبونعيم في كتابه" مانزل من القرآن في علي" والخطيب الخوارزمي في" المناقب" ، وشيخ الإسلام الحمويني في" الفرائد" والعلامةالكنجي القرشي الشافعي في" كفاية الطالب" الباب الثاني والستين ، والإمام أحمد فيالمسند ومحمد بن جرير بطرق متعددة ، وابن هشام في " السيرة النبوية" والحافظ محدثالشام في" الأربعين الطوال" والإمام الغزالي في إحياء العلوم 3/223وأبو السعاداتفي" فضائل العترة الطاهرة" وسبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص: 21 ، وغير هؤلاءالأعلام، ونقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 13/262 ـ ط دار إحياء التراث العربي ـقول الشيخ أبي جعفر الإسكافي ، قال: وقد روى المفسرون كلهم أن قول الله تعالى: ( وَمِنَ النّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللّهِ)أنزلت في علي( ع ) ليلة المبيت على الفراش.

ردنا عليه :

قال المؤلف: إن هذه الآية نزلت في علي « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد » البقرة / 207.

وقال: أليست هذه الآية في علي عندما نام علي فراش النبي صلي الله عليه وسلم ليلة الهجرة ؟

قلت: ليس لذلك أصل وهو کذب قبيح ، فالآية إنما نزلت في صهيب الرومي عند هجرته إذ دفع کل ما يملك الى كفار قريش مقابل أن يهاجر الي الله ورسوله فترکوه عندئذ...!!! ثم إن حکم الآية عام لجميع المؤمنين ولکنك تري المؤلف يقول: ان علماء أهل السنة يقولون ان هذه الآية نزلت في علي ثم تراه ينقل لك هذه الأقوال عن سليمان البلخي الرافضي فلا نعمة عين ولا کرامة

أيام بيشاور · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٠١