تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى المير السيد علي الهمداني ، الفقيه الشافعي ، في كتابه " مودة القربى" أخبارا متظافرة في أفضلية الإمام علي عليه السلام على جميع الصحابة ، بل على جميعالأمة . قال في المودة السابعة : عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمقال : أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي عليه السلام ، هذه نماذج من الأخبار الكثيرة في تفضيل الإمام علي عليه السلام على الصحابةوالمسلمين عامة وأضف عليها الحديث النبوي الشريف الذي رواه علماء الفريقين في يومالخندق ومعركة الأحزاب حينما قتل الإمام علي ( ع ) بطل الأحزاب و قائدهم وحامللوائهم عمرو بن عبد ود العامري وانهزم المشركون وانتصر المسلمون ، قال رسول الله ص ) : ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين)

فإذا كان عمل واحد من مولانا الإمام علي ( ع ) هو أفضل من عبادة الجن والإنس فكيف بأعماله كلها ، من الجهاد في سبيل الله ، وتحمل الأذى في جنب الله وصلاته وصومه ، وإنفاقه الصدقات ، ورعايته الأرامل والأيتام في طول حياته المباركة ....؟!

ردنا عليه :

واضح إنك لا تستحي أو تخجل مما تقول...!!

هل نسيت ما قلته آنفا ..ً؟ ألم يکن علي أفضل من الانبياء وملائکة الله أجمعين؟!! ولکني لا أدري أحقاً ما تقول ، إذاً، فلماذا لم يأت قرآن ليصدق ما تقول ويؤيد هذا المذهب الذي تراه ..؟!!

إن مؤلفنا المؤقر مصنع للحديث الموضوع ، أما عماله في هذا المصنع ، فهم سليمان البلخي وابن ابي الحديد والخوارزمي والاسکافي والکنجي وابن الصباغ والحسکاني .

قلت: أکرم بهم وأنعل ...!!!

الإدعاء الثالث والخمسون بعد المائة وقوله :

أيام بيشاور · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٩٩