تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقول: ان المراد من قوله تعالي: « الذين معه » هو علي قلت: نعم، إن الآية تشمل علياً وباقي الصحابة رضوان الله تعالي عليهم أجمعين، لأن کلمة « الذين » اسم موصول يفيد الجماعة ، وانا علي يقين انك لم تبلغ هذه الدرجة من الجهل والأمية حتي لا تستطيع التفريق بين المذکر والمؤنث وبين المفرد والجمع....!!!.

الادعاء التاسع والأربعون بعد المائة وقوله :ينقل ابن الصباغ المالكي ، قول الإمام الثعلبي في تفسيره للآية الكريمة(وَالسّابِقُونَ الْأَوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالّذِينَ اتّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) إنه روى عن ابن عباس وجابر بن عبد الله الأنصاريوزيد بن أرقم ومحمد بن المنكدر وربيعة المرائي ، أنهم قالوا : أول من آمن برسولالله (ص) بعد خديجة أم المؤمنين هو علي بن أبي طالب .

ردنا عليه :

ذکر المؤلف هذه الآية الکريمة « والسابقون الأولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضواعنه » ثم قال: المراد بذلك: علي وخديجة...!! قلت: هل بقي لديك من الباطل والهذيان ما تقوله ؟ إن الآية تفيد الجمع وإن علياً وخديجة لم يکونا من الأنصار بينما ربنا سبحانه ذکر الانصار وخصهم بذلك ...؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٩١