ثم تراه قد ملأ الصفحات وسود الکتاب بأقوال سليمان البلخي وابن ابي الحديد والحسکاني ، ولکنه لم يتعب نفسه قليلاً ليقرأ الآية الکريمة کما ينبغي ويتدبرها فهو قد اعتبر علياً مهاجراً وانصارياً في آن واحد ، ثم متي هاجرت خديجة رضي الله عنها حتي تشملها الآية الکريمة...؟!! کل ما ذکره المؤلف من الاحاديث کذب لا حقيقة له ولا تقام به حجة ولا يثبت أمام الحق ونوره وبرهانه...!! ويکفينا ان نعلم انه لم ينقلها الا عن الخوارزمي وسليمان البلخي وسبط بن الجوزي وامثالهم ، فهو ما أشد ولعه بذكرهم في کتابه ، وتراه ينقل احياناً من کتبنا ولکنه لا يختار منها الا الضعيف والنطيح والمتردي من الأقوال والأحاديث ...؟!!!.
أيام بيشاور · الصفحة ٢٩٢