تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمع هذه الأخبار المتظافرة والروايات المعتبرة الجمة التي رواها كبار علمائناومحدثيهم ، نحن لا نحتاج لوضع الأحاديث وجعل الأخبار في شأن الإمام أمير المؤمنينعليه السلام وإثبات فضله وجلالته وخلافته،فإن رفعة مقامه وسمو شأنه وعلو قدره يلوح للمنصفين في سماء العلم والمعرفة ،كشمس الضحى في وسط السماء ، لا ينكرها إلا فاقدي البصر أو السفهاء.

ردنا عليه :

قلت: لو کان لدي أهل السنة علم بأن هناك (300 ) آية کلها نزلت في علي رضي الله عنه، فهذا يعني انکم لديکم ( 3000 ) آية کلها نزلت في علي...!! واذا أعدنا النظر فيما نزل من القرآن فإننا نجد أن مجمل آياته هو: ( 6236 ) إذاً، فالآيات الباقية کلها نزلت في فاطمة والحسن والحسين وإمامکم صاحب زمانکم المهدي....؟!!!.

إذا کان السني کما تقولون وتزعمون يقر بأن ( 300 ) آيه من کتاب الله تعالي کلها نزلت في علي رضي الله عنه ، فهل يقرّ السني بذلك بينما ربنا سبحانه يخشي ذلك فلا يصرح في کتابه ووحيه الذي انزله علي عبده باسم علي ولو في آية واحدةٍ من آيات الکتاب العزيز ؟ هل ربنا وخالقنا والهنا يخاف من أحداً فلا تراه يصرح باسم علي في القرآن ؟ إن أيوب عليه السلام وذا القرنين کلاهما جاء ذکرهما في القرآن فلماذا لم يأت اسم علي في کتاب الله وأنتم تعتقدون أنه أفضل واعلي رتبة ومنزلة من الانبياء والملائکة ..؟ لماذا لم ينوه بذكره ولو لمرة واحدة ؟ واحدة فقط ..؟!!!.

إن قلنا لکم : لماذا لم يذکر اسم علي في القران صراحة ؟ قلتم: لا داعي لذلك

وليس بالضرورة أن يذکر کل شيء في القرآن الکريم....!!

ايها الجهلة ، ايها الحمقي، ايها المغفلون، فلماذا تقولون إذاً: ان هناك ( 300 ) آية نزلت في شأن علي رضي الله عنه ؟ وأنت أيها المؤلف لماذا تهين نفسك وتذلها وتعلن حمقك وجهلك والله قد أمرك بالصمت اذ لم تعلم ، وبالستر الجميل لكي لا تهان وتكرم ....؟!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٩٠