تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء الثامن والأربعون بعد المائة وقوله : وأما الآيات المباركة الكثيرة التي نقول بأنها نزلت في شأن الإمام علي عليهالسلام وفضله ، إنما نذكر رواياتها وتفاسيرها من كتبكم المعتبرة ومن تفاسير علمائكمالأعلام، فإن الحافظ أبو نعيم صاحب كتاب " ما نزل من القرآن في علي " والحافظ أبو بكرالشيرازي ، صاحب كتاب " نزول القرآن في علي" والحاكم الحسكاني صاحب كتاب " شواهدالتنزيل" فهؤلاء من علماء الشيعة أم من علمائكم ؟؟والمفسرون الكبار ، أمثال : الإمام الثعلبي والسيوطي والطبري والفخر الرازيوالزمخشري ، والعلماء الأعلام أمثال: ابن كثير ومسلم والحاكم والترمذي والنسائيوابن ماجة وأبي داود وأحمد بن حنبل وابن حجر والطبراني والكنجي والقندوزي ، وغيرهم، الذين ذكروا في كتبهم ومسانيدهم وصحاحهم الآيات القرآنية التي نزلت في شأنالإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ...

هل هم من علماء الشيعة أم من أهل السنة والجماعة ؟؟

ولقد روى الحسكاني ، والطبراني ، والخطيب البغدادي في تاريخه ، وابن عساكر فيتاريخه ، في ترجمة الإمام علي عليه السلام ، وابن حجر في الصواعق : 76 ونورالأبصار : 73 ، ومحمد بن يوسف الكنجي في " كفاية الطالب " في أوائل الباب الثانيوالستين ، في تخصيص علي عليه السلام بمائة منقبة دون سائر الصحابة ، بإسنادهم عنابن عباس ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب ثلاثمائة آية،وروى العلامة الكنجي في الباب الحادي والثلاثين بإسناده عن ابن عباس قال: قالرسول الله ( ص ) ما أنزل الله تعالى آية فيها : ( يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوا)إلا وعلي رأسها وأميرها، ورواه عن طريق آخر : إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفهاوروى في الباب عن ابن عباس أيضا أنه قال : ولقد عاتب الله عز وجل أصحاب محمد صلىالله عليه وآله وسلم في غير آي من القرآن وما ذكر عليا إلا بخير .

أيام بيشاور · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٨٩