والآن قل لي : الم يکن لمحمد عليه الصلاة والسلام منزلة وفضيلة ..؟ الم يکن صلي الله عليه وسلم من اولياء الله؟ بل إنه سيدهم وإمامهم ، ألم يأمر الله تعالي السيدة مريم بقوله: « لا تحزني » « فناداها من تحتها ان لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا » إني لعمر الله لا أدري هل أبکي واستعبر أمام هذه الأدلة والامثلة التي ضربها المؤلف لنا وساقها في کتابه أم أني أضحك بمليء فمي ..؟!!!
ولکي اقول لکل من خدع بهذه الاقوال التافهة انبيوا الى الله وتوبوا اليه ودعوا عنکم هذا الجهل والقول علي الله بغير علم ، انيبو الى الله وحاسبوا انفسکم
وراجعوا ما بين ايديکم من الاقوال والادلة واستعينوا به واستهدوه يهدکم واستغفروه يغفر لکم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال ، وسوف يسأل الله کل واحدٍ منا ، فانظروا يا هداکم الله بم ستجيبون ربکم الرحمن وقد جعل لکم السمع والابصار والافئدة ، فما الحجة يومئذ ؟ وما القول حينئذ ..؟ فکروا جيدا وراجعوا کل قول أمامکم وانا علي يقين تام إنکم ان أصدقتم الا لتجاء الي الله تعالي وعزمتم رأيکم فإنه لن يتخلي عنکم « ومن يتوکل علي الله فهو حسبه ».