مازال هذا الرجل يهذي ويثرثر وهو يظن أنه بهذا الهذيان والثرثرة والحماقة التي أعيت من يداويها سوف يقنعنا بما يقول؟!! يأتينا المؤلف هذه المرة بقول السني
وهو يؤول قول الله تعالي « فأنزل الله سکينته عليه» قال السني: أبوبکر. ثم جاء المؤلف بدليل من اقوال أهل السنة ليبطل القول ويرده....!!
قلت: إن تأويل أهل السنة لقوله تعالي « فأنزل الله سکينته عليه » المراد منه هو محمد صلي الله عليه وسلم ثم يضيف المؤلف: إن المراد من قوله «الله معنا» أي المتکلم بهذاهو أبوبکر...!! قلت: ان هذا الرجل قد سبق كل من عرفهم حيث استدل بقول الرسول صلي الله عليه وسلم لابي بکر « لا تحزن » بينما الآية الأخري تقول: « ألا إن اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون » يونس/62.
ثم يقول بعد هذه الآية لقد منع الرسول أبابکر من الحزن بقوله: ( لا تحزن ) ثم يتساءل : هل کان هذا الحزن الذي نهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم ممدوحاً ام مذموما؟ إن قلنا إنه حسن ممدوح فلماذا ينهي عنه النبي صلي الله عليه وسلم ؟
وإن کأن مذموماً أفلا يعتبر ذلك عصياناً وإثما بحق صاحبه ، وبهذا يتبين أنه لا فضيلة لصاحبه..!!! قلت: أرأيتم يا من هداکم الله وحفظکم کيف يتلاعب هذا النکرة باللالفاظ والکلمات ..؟ هل رأيتم أو سمعتم مذهباً هو أقبح وأرذل من هذا المذهب ؟
يقول المؤلف هذا الکلام وکأنه لم يقرأ قول الحق تبارك وتعالي وهو يقول لعبده
ونبيه لوطا عليه السلام : ( ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك ....) الآيه العنكبوت / 33 .
ألم يكن لوطا عليه السلام صاحب مكانة ومنزلة وفضيلة عند الله تعالى ..؟ألم يكن عليه السلام من أنبياء الله وأوليائه ..؟ يقول الحق تبارك وتعالة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : « لا تمدن عينيك الي ما متعنا به أزوجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين » الحجر/88.