ثالثاً: إنتبه جيداً الي قول يوسف عليه السلام لاصحابه لتدرك حقيقة ما عليه أصحابه فهو يقول لهم: « لا تشرکوا » ثم أمعن النظر فيما قاله محمد صلي الله عليه وسلم لصاحبه وصديقه لتدرك بعدها حقيقة باطن هذا الرجل الطاهر النقي اذ يقول له: « لا تحزن إن الله معنا » فهل قال يوسف عليه السلام لصاحبيه: أيها الکفار لا تحزنوا إن الله معکم ...!!! هل تعرف للقياس معني أيها المؤلف الذي سبقت غيرك ولم يدرك أحد شأوك من بعدك ..؟ والله لقد أضحكت القاصي والداني علي تفاهتك وسوء صنيعك يا صاحب القياس الشنيع...!!!.
ثم يقول: کما جاء کذلك في سورة الکهف عندما قال صاحب البستان المسلم للآخر وقد کان کافرا « يا صاحبي » قلت: جوابي هو ما ذکرته وقلته آنفا فهو ماذا قال له بعد قوله له « يا صاحبي » هل قال له مثلاً : إن الله معنا...؟ وإن الله تعالي سوف لن يجعل بستانك صعيداً زلقا ..؟ أم قال له: « أکفرت بالذي خلقك من تراب»؟ ثم يقول المؤلف: إن الله مع کل احد بدليل قوله تعالي: « وما يکون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم » فليس إذاً هناك أي فضيلة أو مزية لأبي بکر علي غيره ...؟!!!